يكتب

  • معتصم محمود يكتب : “كاس” أنصفت شداد وكشفت إعلام الضلال!!!

    [ad_1]

    ربح سوداكال كل قضاياه ضد الاتحاد العام بمحكمة كاس.

    1/ المحكمة ألغت (لّمّة الموردة) واعتمدت عمومية سوداكال بنظامها الأساسي.

    النظام الأساسي لسوداكال بات النظام الأساسي للمريخ.

    2/ المحكمة ألغت قرار الاتحاد بعدم التعامل مع مجلس سوداكال.

    بات على اتحاد عطا المنان الآن التعامُل مجبراً مع مجلس سوداكال.

    التعامل مع سوداكال يعني ضمناً انه رئيسٌ، دي ما دايرة شرح، فسوداكال تعني رئيس المريخ وليس سوداكال المواطن الساكن الطائف.

    3 القرار الثالث لكاس ألغى مشاركة الجكومي في انتخابات الاتحاد العام بما يعني نسف الانتخابات التي أتت بهذا الاتحاد.!!

    معلومٌ ان الانتخابات انتهت تعادلية (29 لكل) بما يعني ان صوت الجكومي رجح كفة مجموعة عطا المنان.

    بتمثيل سوداكال تتغيّر الخارطة الانتخابية لتصبح (28) لعيال عطا المنان مقابل (30) لشداد.

    عملياً عاد الوضع إلى ما كان عليه قبل يوم 13 نوفمبر وهو اليوم الذي سطت فيه مجموعة عطا المنان على الاتحاد.

    ردود فعل الاتحاد يوضح الدربكة التي بات فيها!!!

    تارة يدعون ان القضايا حدثت في عهد شداد، وتارة يزعمون انهم سينفذون القرارات، وثالثة يقولون ان القرارات تهم المريخ ولا تؤثر على الاتحاد!!!

    دربكة شديدة وكلو منك يا مدثر خيري.

    خيري الذي زعم كبيرهم انه بتاع أشعة ساكت ولا شأن له بالقانون!!!

    خيري لوحده قهر فريق الاتّحاد بقيادة حلفا، جلال، الشاعر، حميدتي، كوباني وفرحان كوستي!!!

    ▫️خيري هزم بدر الدين والتوم ومن زعموا أنهم محامو المريخ!!!

    حليل المريخ حين كان يمثله شدو وسبدرات.

    قُلت لى بدر منو؟!!!

    كبسولات

    قرارات كاس أكّدت انّ بروف شداد كان في السليم.

    شداد قالها من اول يوم: التدخل في الشأن المريخي خطأٌ.

    مريخاب الاتحاد هاجموا شداد وزعموا انه يكره المريخ!!

    محمد جلال رئيس اللجنة القانونية انضم لهم واكتمل الكورال.

    أسوأ من الأمر كانت صحافة المكرمات وأقلام البذاءات، قالوا ما قالوا في البروف وساقوا البسطاء بالخلا.

    حتى المريخي مدثر خيري لم يسلم من نتانة مدادهم.

    الآن ظهر الحق وتبيّن أن خيري في السليم.

    أدار خيري معركته بهدوء أكد انه يعرف القانون وأن من اتّهمه بالجهل إنما هو الجهل يمشي على قدمين.

    مشكلة الصحافة في الأدعياء ممّن ينصبون أنفسهم خبراء في القوانين والتدريب والسياسة وكل شئ!!

    خيري بتاع أشعة وبس، شداد جاهل وحتى ود الشيخ ما عندو شئ!!

    هذا هو وصف توافه الأقلام لرموز الرياضة وكبار الساحة!!

    الطاؤوسية مرض نفسي يستحق العلاج الفوري..!

    صحيفة الصيحة

    [ad_2]
    مصدر الخبر

  • سراج الدين مصطفى يكتب : نقر الأصابع ..

    [ad_1]

    على طريقة الرسم بالكلمات

    (1)

    الكتابة عن عبقرية الفنان محمد وردي، هي بالضرورة كتابة عادية ومكرورة وربما لا تحمل جديداً، فالرجل قدم كل ما يؤكد على عبقريته وسطوته وتجاوزه، لذلك من البديهي أن تجده حاضراً في وجدان الشعب السوداني رغم الغياب، وسيظل رمزاً للتجديد والمثابرة في تقديم طرح غنائي لا يتلف مع الزمن، ولعل كل منتجات وردي الغنائية عليها ديباجة مكتوب فيها (صالح لكل الأزمان).. وأكثر ما يثير في محمد وردي هو قدرته على الشوف بعيداً، كفنان مستنير يفكر بذكاء خارق غير معتاد، ومن يستمع له يلحظ أن أغنياته لا تعرف التثاؤب ولا يصيبها الوسَن، لذلك كل أغنية عند محمد وردي هي مشروع حياتي وفلسفي، لأن اختيار المفردة واللحن عنده يمر بفلترة دقيقة، لذلك كل أغنياته باقية وخالدة، فهو غنى لكل المواضيع الحياتية في أغنياته المنتقاة بعناية وذكاء، فهو بغير الأغنيات العاطفية، كانت سطوته أعلى من حيث منتوج الأغنية الوطنية من (حيث الكم والكيف) في تزاوج وممازجة مدهشة كفلت له الريادة في مضمار الأغنية الوطنية.. اشتهر وردي بترديد الأغاني الوطنية.. حيث تغنى لهذا الوطن بعدد كبير من الأغاني الوطنية، ولعل أبرزها نشيد (اليوم نرفع استقلالنا) وهو من أشهر الأغاني الوطنية التي وجدت حَيِّزاً كبيراً من الانتشار والقبول المُطلق، فعمر هذا النشيد حتى العام هذا العام تسعة وخمسون عامًا بالتمام والكمال، حيث ظهر إلى الوجود عبر الإذاعة السودانية في 1 / 1 /1961م، أي قبل ظهور التلفزيون الذي بدأ بثه بالعاصمة فقط في العام 1963م.

    (2)

    تعتبر تجربة الفنان الراحل إبراهيم موسى أبَّا من التجارب الأصيلة في الغناء السوداني، فهو رغم استقراره في الخرطوم ولكن الرجل لم يتأثر بما يُعرف بأغنية الوسط، فهو قد حافظ على لونه الغنائي وطعمه الكردفاني، واشتهر أبَّا بنقله لموسيقى التراث الغنائي بمنطقة كردفان في الغرب الأوسط بالسودان

    وبشكل خاص موسيقى قبائل البقارة، من إطارها الإقليمي إلى مستوى وطني. وتمكن من الجمع بين موسيقى الحقيبة السودانية التي تقوم على السلم الخماسيٍ مع موسيقى كردفان ذات السلم السباعي. وقد تجلّت في أغانيه الألحان والإيقاعات الطنبورية المستوحاة من أغنيات التراث الكردفاني، التي ساهم أبا في تقديمها في قالب موسيقي حديث..

    السجل الغنائي لإبراهيم موسى أبا حافل وملئ بالأغنيات ذات الشخصية الإبداعية المميزة، وكل أغنية عنده تمثل شكلاً من أشكال التمسك بالتراث والمواضيع الإنسانية والحياتية والمجتمعية، أغنيات تعبر عن البيئة بكافة تجلياتها واختلافاتها وتباينها الثقافي والقبلي.

    (3)

    والمهنية بتقديري هي تمظهر للاحترافية بكل تعريفاتها .. ولعلي هنا أتوقف في نموذج الفنان طه سليمان .. والذي بتقديري تتوافر فيه كافة خواص النجومية .. فهو فنان صاحب قاعدة جماهيرية ضخمة .. ولعل طه سليمان يمتلك مقدرات عالية من الذكاء الذي جعله حاضراً ومثيراً للجدل في كل الأوقات .. فهو بين كل فترة وأخرى يقدم أغنية تحدث ضجة في الوسط الفني وهذه القائمة المثيرة بدأت من (قنبلة) و(سنتر الخرطوم) .. (جناي البريدو) حتى آخر أغنية ليلة الجرتق مع الموديل آية آفرو .. كل هذه الأغاني أحدثت ضجيجا كثيفا ولغطا كبيرا ولكن يبقى في النهاية هو المستفيد الأول كمغن من ذلك .. وهنا يجب أن أقول هو المستفيد (كمغن) وليس كمقدم برامج .. والمسافة تبدو أبعد ما بين طه سليمان المغني وطه سليمان مقدم البرامج .. وهذه التجربة تحديداّ كانت خصماً عليه ولم تضف جديداً في مسيرته الإبداعية .. فهو يفتقر تماماً لمطلوبات التقديم البرامجي والتي ليس من بين شروطها بالطبع (الضحك الخليع) .. فهو يحتاج لأن يكتشف قدراته كمغن ويطور من تجربته ويقدم أغنيات تجعله مُؤهّلًا للإحصاء حينما يتم إحصاء التجارب الجادّة.

    صحيفة الصيحة

    [ad_2]
    مصدر الخبر

  • صلاح الدين عووضة يكتب : الكلاب!!

    [ad_1]

    كانوا كأهل الكهف..

    وكلبهم باسطٌ ذراعيه بوصيد محل أحدهم التجاري… عند أطراف حينا السكني..

    تحسبهم أمواتا؛ وكذلك كلبهم..

    ولولا جلوسهم على الكراسي متخشبين – ومتحنطين – لظننتهم فارقوا الحياة فعلاً..

    وما كنت أدري أنهم تمنوا الفراق هذا… في تلكم اللحظات..

    لحظات الحر اللافح… وانقطاع الكهرباء… وشح المياه… وانعدام مقومات الحياة..

    فضلاً عن انقطاع… وشح… وانعدام حركة البيع..

    فقد كانوا – إلا واحداً منهم – تجاراً… والواحد هذا كان يبدو أكثر رضا منهم بالمقسوم..

    فهو معتادٌ على شظف العيش أصلاً..

    كانوا – إذن – كأهل الكهف إلا في الذي تصير إليه هيئة المرء بعد ثلاثمائة عام..

    وإلا لوليت منهم فراراً… ولمُلئت منهم رعبا..

    ولكن الرعب هذا حدث لي من تلقاء الكلب… إذ كان يحدق في وجهي بغرابة..

    يحدق رغم إنه نائم… أو مغشي عليه… أو ميت بالفعل..

    فانفجرت ضاحكاً رغم كآبة المنظر؛ منظر صحابي… وكلبهم… وعموم الحال..

    وتذكرت كلباً فجَّر من – وفي – داخلي ضحكاً مماثلاً..

    وسنأتي لذكره في سياق حديثنا هذا الذي أحد أبطاله كلب؛ والشيء بالشيء يُذكر..

    أو ربما كان الكلب هو الذي وصفه صاحب المحل بالكلب..

    فإضافة إلى كل العوامل تلك التي جعلتهم أشبه بأهل الكهف كان ثمة عامل آخر..

    وهو خداع أحد أهل السوق لصاحب محل حيّنا هذا..

    ثم انتقلت عدوى الشعور بالمرارة لبقية مجالسيه فبدو كأهل الكهف… إلا قليلا..

    ولكنا نبدأ بكلب شهيد صحافتنا محمد طه محمد أحمد..

    وقد كان أحجم عن الكتابة حيناً بالزميلة ألوان… لأسباب خارجة عن إرادته..

    وأول مقال ظهر له – عقب ذلك – كان على صفحات الدار..

    وكان ذا عنوان غريب… كغرابة كلب أصدقائي هذا… وما زلت أذكره إلى اليوم..

    ثم إن مضمون المقال نفسه كان عصياً على الفهم..

    ورفض شرح معناه لي…. واكتفى بابتسامة حزينة… وفهمت منه إنه مشفر..

    ونصيب القراء منه جمال التعبير… وحسب..

    أما عنوانه فكان كلب عبد الجليل… اقتباساً من أحد كتب المطالعة بمرحلة الابتدائي..

    ولا أدري أي كلب حل محله الآن؛ في زمان الميوعة هذا..

    ولعله – إن وُجد – من شاكلة ذاك الذي لفت نظر صديقنا الحِمش في حي راقٍ..

    فقد كان يصيح فينا بصوت لم تكتمل دائرته الكلبية بعد..

    فزمجر في وجهه – صديقنا هذا – بكلامٍ ربما السكوت عنه أبلغ دلالة على معناه..

    والكلب يُرمز به – منذ القدم – إلى مثل الذي عناه ابن الجهم..

    فقد قال في المتوكل: أنت كالكلب في حفاظك للود… وكالتيس في قراع الخطوب..

    وربما أراد محمد طه أن يشير إلى تراجع فضيلة الوفاء..

    فالوفاء ما عاد يضاهيه ندرة إلا كمال الذكورة… أو عدم اكتمال الدائرة الذكورية..

    مثل كلب الذوات ذاك… بالحي الراقي..

    ثم قُدر لي أن أرى كلب زميلنا سعد الدين إبراهيم قبل رحيله المر عن دنيانا..

    فهو من فصيلة لم أرها إلا في أحضان دلوعات السينما..

    ثم حين صاح في وجهي – نابحاً – كدت أموت ضحكاً… وأنا أتذكر ذلكم الكُليب..

    فهو قياساً إلى كلب سعد الدين هذا كلب آل باسكر فيل..

    وبشاعريته الفلسفية الساخرة يربط صديقنا الوفي بين وفاء أيامنا هذه وكلابها..

    فالكلاب إن كانت ترمز للوفاء فهي تتضاءل بتضاؤله بيننا..

    فما عاد الوفاء وفاءً… ولا الحياء حياءً… ولا الصدق صدقاً… ولا الكلاب كلابا..

    كل شيء – هكذا تحادثنا قبيل وفاته – تغير نحو الأسوأ..

    واجتررنا جانباً من قصص الغدر…. واللؤم… والكذب… التي عايشها كلانا..

    وكان صاحب العزيزة وفياً في زمن عز فيه الوفاء..

    وتخنث فيه من رجاله بقدر الذين أدمنوا الغش… والمكر… وقبيح التنُّكر للناس..

    وبقدر كلابه!!.

    صحيفة الصيحة

    [ad_2]
    مصدر الخبر

  • الغالي شقيفات يكتب : كوبري الدباسين فضيحة أمة

    [ad_1]

    تم توقيع عقد كوبري الدباسين في أغسطس 2003، ومن المُفترض أن ينتهي العمل فيه في 30 سبتمبر 2008، وقد تم التوقيع على ذلك في وزارة المالية وتم تحويل الإشراف الى وزارة البنية التحتية، وفشل المقاولون، وتم إهدار وقت ثمين للشعب السوداني من مقاول تركي ومستشار ألماني ومستشار محلي، ولم تُحاسب الحكومة اي طرف من الأطراف، وفي كل مرة ينتهي عقد مقاول ويأتي آخر جديد.

    وفي الشهر الماضي، أعلن والي الخرطوم المكلف احمد عثمان حمزة، استئناف العمل في الكوبري بعد سداد المديونية، وقال ان ولايته وضعت خطة إسعافية لإعادة تأهيل الطرق والمرافق الخدمية رغم شح الإمكانيات المالية للولاية على حد تعبيره.

    وقد سبق أن قال وزير التنمية العمرانية و الطرق والجسور عبد الله يحيى إن وزارة المالية والاقتصاد قد التزمت بسداد الالتزامات المالية الخاصة بتوريد مُتطلبات المراحل المتبقية لإكمال كوبري الدباسين في الفترة المقبلة وفقاً لتوصية اللجنة الفنية واهمية الكوبري في تسهيل الحركة بجنوب الولاية.

    وكوبري الدباسين الذي يبلغ طوله ١٦٧٠ متراً فقط، قلنا تم التوقيع في ٢٠٠٣ وبداية العمل في ٢٠٠٥ يعني بلغ سن الرشد ولم يفتتح وهذه فضيحة امة وشعب وحكومة، كل هذه السنوات ما قادرين ننجز كوبري طوله اقل من اثنين ميل. كان البشير يتمنى أن يرقص وسط الكوبري ويخاطب الجماهير بمناسبة الافتتاح، ثم جاء حمدوك والبرهان وحميدتي والكوبري لم يفتتح والبلاد تزداد الضائقة المرورية فيها كل يوم بالطرق المهترئة. يجب ان يكون على امتداد النيل كبارٍ من جبل أولياء حتى واوسي والجيلي وأنفاق. والكوبري اخذ فترة اكثر مما يجب، واذا سألت سكان جنوب ام درمان، الحوار الجاري الآن ام كوبري الدباسين، لكانت اجابتهم كوبري الدباسين. وكان عضو المجلس السيادي عبد الباقي عبد القادر الزبير قد وعد بتذليل العقبات التي تعيق العمل في الكوبري، الا انها كانت وعودا مثل وعود الذين سبقوه في المناصب، والغريبة هو ممثل لولاية الخرطوم في المجلس ولا//// ؤتحدث بط/// عن القصور التنموي في ولاية الخرطوم أوسخ المدن وأقلها مواكبة للتطور.

    السلطات مطالبة بإنجاز هذا الكوبري في أقل فترة زمنية ممكنة. خلال الفترة التي بدأ فيها العمل وحتى الآن تطور علم الطرق والجسور كثيراً، ونحن عاجزون عن إنجاز كوبري أقل من الفي متر. وكوبري سنغاهتو يبلغ طوله ٣35 ألف متر وارتفاعه مائة وستين متراً، ومساره لست عربات، تم إنجازه في وقته فكان نموذجاً للوطنية والوفاء والالتزام. وجسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين طوله 25 كيلو أنجز في أربع سنوات. وهنا كيلو يأخذ عشرين سنة.. بلد بلا رقيب.

    صحيفة الصيحة

    [ad_2]
    مصدر الخبر

  • عبد الله مسار يكتب : تسقط بس (٢)

    [ad_1]

    (مشروع عمياء تمشط مجنونة).. في مقالنا تسقط بس الأول قلنا، إن هذا الشعار فَقَدَ بريقه أول ما سقطت حكومة البشير، لأنه شعار حماسي لا يحوي مضموناً. وهو شعارٌ أقرب الى الغبن (والغبن زعل والزعل زي الورم يفش)، وهذا الأمر ينفع في الغضب الشخصي، ولكن في الدولة لا…

    ولذلك هذا الشعار سقط أول ما سقطت الإنقاذ، وصار كل السودانيين يتساءلون ثم ماذا.. ما هي الخطط والبرامج والمشاريع لإدارة الدولة..؟

    ولمّا تسلّمت الحرية والتغيير المركزي الدولة (لاصت)، وصارت تظن إدارة الدولة كإدارة متجر او كنتين او طبلية او كشك، ولذلك ظهر عجزها في إدارة الدولة، بل ظهرت بالعقلية الإقصائية، تقول “نحن السودان مافي غيرنا وكمان نسيطر على الحكم بوضع اليد الى ما لا نهاية”، في حين إنهم ينادون بالمدنية والديمقراطية، ويرفضون استعمال أدواتها ووسائلها، وأهم وسائلها شراكة الحكم مع الآخرين وصندوق الانتخابات بالتفويض الشعبي.

    ولقد اتّضح أنً الإخوان في (قحت) لا يحملون مشروعاً أو خطة أو برنامجاً لإدارة الدولة، ولا يؤمنون بحق المواطنة المتساوية في الدولة.. ولا تقر قحت بقبول الآخر، وهي تؤمن بالصدف. وأعتقد أنّها برفضها الحوار تحتاج لمعجزة لتجلس على كرسي الحكم وتنال ما نالته في صدر الفترة الانتقالية. وأعتقد انّ الحوار سوف يستمر بمن حضر.

    وأعتقد انّ الشعب السوداني لا يمكن أن يُدار بالخيار الصفري لمجموعة سياسية صغيرة إقصائية وفاشلة ولا يجمعها غير شعار (تسقط بس)..!

    ولقد جرّبت الحكم ثلاث سنوات رجّعت السودان إلى العصر الحجري، وكانت معتمدة على الخارج (المجتمع الدولي) البعبع الذي لم تأت منه بجديد.

    ولذلك يستغرب الشخص كيف لقوى سياسية تعمل في المجال العام، وتقول لا لكل شيء، لا للمشاركة ولا للتفاوض ولا للحوار، وكمان لا للانتخابات، وعاوزة حكومة مدنية ديمقراطية كيف يكون ذلك..؟!

    أعتقد ان قحت يجب أن تُراجع نفسها وتدخل الحوار، لأنّ فيه المخرج لها ودخولها في الحسبة والعملية السياسية، ولكن لو ظلّت هكذا تكون خرجت من الحكم نهائياً، لأنها تعلم ان الانتخابات لا تأتي بها، وانّ الفترة الانتقالية مهما تعمل من قلاقل سوف تُدار بطريقة جديدة مختلفة من السابقة وتمر الى صناديق الانتخابات، ومخرجات الحوار الحالي ستقوي المكون العسكري، بل ستجد قحت فقدت المكون الخارجي (المجتمع الدولي) الذي تعتمد عليه في الضغط على المكون العسكري، ويكون المكون العسكري والشعب السوداني قد سجّلوا (قوون كبير) في مرماها.

    وأعتقد أنّ الاعتماد على المظاهرات في بعض أحياء الخرطوم لن يعيد قحت الى السُّلطة، ولذلك تكون تاجرت تجارة كاسدة بدون رصيد. ومعروف انّ نصيب هذا النوع من التجارة الخسارة، ومعروف انّ الخسارة في السياسة مثل الموت يتم في رمشة عين.. (إنّها تسقط بس)..!

    صحيفة الصيحة

    [ad_2]
    مصدر الخبر

  • محمد الشيخ مدني يكتب عن قضية انتخابات المريخ

    [ad_1]
    محمد الشيخ مدني يكتب عن قضية انتخابات المريخ

    سلام … لم تشغل قضية رياضية الوسط الرياضي في تعقيداتها … وتشعيب طرقها مثل قضية إنتخابات نادي المريخ الأخيرة … وتداعياتها داخليا في الإتحاد العام … وخارجيا في محكمة التحكيم الرياضي(كاس) … وتناولها الكثيرون من زوايا مختلفة … ولكن

    متابعة القراءة على صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

    [ad_2]
    مصدر الخبر

  • الصادق سمل يكتب: (الحرية والتغيير ديل ناس عاوزين يخيِّطوا القحف مع القرعة)

    [ad_1]

    رفضي لقِوى الحُرية والتّغيير ناتجٌ من حالة تخصّها هي، إذ إننا أمام أكبر جسم غير مُؤسِّسي وغير مُنضبطٍ رقابياً في تاريخ السِّياسة ببلادنا.
    ولك أن تتخيّل أن تكون أكبر مهام جسم كهذا، تتعلّق بمهام التّأسيس لحراك عدالة تاريخي يهدف لضبط بوصلة البلاد سياسيّاً واجتماعيّاً وتاريخيّاً وقيميّاً.
    هذا النقص المُؤسّسي يُمكن رتقه إذا كان في قوى الحرية والتغيير ذلك النوع من القادة المُؤسِّسين، والذين توافروا في فترات تاريخية في بلدان أخرى وسدّوا فراغات اللا مُؤسّسية في لحظات تاريخية مُهمّة، وما زال العالم يتذكّر ويحتفي بأدوارهم، وهذا النوع من القادة لم نرهم فيها للأسف.
    من الخُطُورة بمكان أن يذهب الناس إلى مُؤسّسة عسكرية تعتمد تسلسل القيادة والأوامر والضبط والربط كآليات عمل يومي، وهم لا يملكون سوى نواياهم طيبة كانت أو ذاتية، ويفتقرون أيضاً للمُؤسّسية التي تضبطهم وتلجمهم.
    كأنّما ينطبق عليهم ما درج عليه أهلنا من وصف بليغ (ديل ناس عاوزين يَخيِّطوا القحف مع القرعة).

    صحيفة السوداني

    [ad_2]
    مصدر الخبر

  • محجوب الخليفة يكتب.. مهنة الشعب السوداني تشحيم السمك

    [ad_1]

    محجوب الخليفة
    ▪️ لا تندهشوا هي هكذا المهنة المزمنة للشعب السوداني فقط من بين كل شعوب اﻷرض وهي نفسها المهمة المستمرة والمفروضة علينا جميعا وأعني مهنة تشحيم السمك، وحتي تتضح الصورة ونفهم المقصود نقص هذه الحكاية الصغيرة التي حدثت وقائعها علي ضفاف نهر النيل عند قريتنا الصداقة بولاية الجزيرة منذ سنوات خلت.
    تقول القصة ان احد معلمي القرية اختار ان يمارس هواية جديدة في فترة اﻹجازة المدرسية بعد ان لاحظ ان بعضا من سكان القرية يمتهنون صيد السمك يوميا ويكسبون من تلك المهنة، جهز المعلم نفسه وسناراته وبذل جهدا مقدرا في تجهيز الطعم و تثبيته علي سناراته والدفع به الي النهر ، وكانت النتيجة المتكررة فشله في صيد اي سمكة ولو مرة واحدة ، بينما ظل كل من حوله من الصيادين يفوزون بصيد وفير رغم انهم لايبذلون جهدا كبيرا ولا يزودون سناراتهم وشباكهم بطعم مثل صاحبنا، واستمر الحال هكذا يعود صاحبنا بلاصيد بينما يرجع اﻵخرون بصيد وفير ،مما جعل صاحبنا يضمر قرارا حاسما وهو يتجه مع اصحابه صائدي السمك نحو النيل ، ثم يتابع فوز اﻵخرين بصيد اﻷسماك ليشرع بعدهم في سحب خيط سناراته لتكرر ذات النتيجة الفشل في صيد ولو سمكة واحدة ، عندها يجمع كل اشيائه ويعلن للجميع أنه لن يواصل معهم مهنة صيد السمك ، فحاولوا جميعا اقناعه ليواصل ولكن رده جاء حاسما ومضحكا في ذات الوقت ( والله ما ممكن اواصل انا في تشحيم السمك عشان تصيدوه انتو)
    ▪️ الشعب السوداني ومنذ عقود تشبه حاله حال ذاك المعلم الذي ظل يشحم السمك ويطعمه ليصطاده غيره ، وهم بلا أدني شك معروفون للشعب كما انهم يعرفون انفسهم انهم تجار السياسة والحروب والمضاربين بقوت الغلابة والمتحكمين في الخدمات الضرورية للناس.
    والسؤال الذي نوجهه اليك مباشرة :- هل انت ممن يشحمون السمك أم ممن يصطادونه بإستمرار ؟ وهل لديك الجرأة لﻹقلاع عن عادة تشحيم السمك
    ومحاولة إبتكار وسائل جديدة مفيدة لك ولوطنك؟؟
    نحن اﻵن في أشد الحاجة للخروج من دائرة تشحيم السمك هذه فهل نستفيد من تكرار الفشل مثلما استفاد معلمنا المذكور في القصة عليه رحمة الله لنعلن كشعب سوداني كريم امتناعنا واستقالتنا من المهنة المزمنة والمرهقة وهي مهنة تشحيم السمك.

    صحيفة التحرير

    [ad_2]
    مصدر الخبر

  • الطاهر ساتي يكتب.. كراسي المرحلة..!!

    [ad_1]

    إليكم …………………. الطاهر ساتي
    :: ليس مهماً لون القط – أسوداً كان أو أبيض – طالما أنه يصطاد الفئران، أو هكذا أحد أمثال أهل الصين، وهذا يعني أنهم يقدسون جوهر الأشياء، وليس مظهرها، كما نفعل.. ومنذ ليلة الثلاثاء هناك سجال غير حميد حول اجتماع المكون العسكري بالمجلس السيادي والمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، بمنزل السفير السعودي.. مكان الاجتماع ليس مهماً، فالمهم أنهم اجتمعوا، كما اجتمعت القوى السياسية الأخرى بذات المكون العسكري، في فندق روتانا..!!
    :: نعم، كان الأفضل لقوى الحرية والتغيير أن تكون جزءاً من المكونات السودانية – بشقيها العسكري والسياسي – طوعاً واختياراً، ثم تطرح رؤيتها السياسية في روتانا بكل وضوح، وتحت سمع وبصر الشعب والعالم، وذلك بدلاً عن أن تُقاد إلى بيت السفير السعودي – بالإكراه ليلاً – بأمر السفراء والمبعوثين، كالزوجة العائدة إلى بيت الطاعة بالأمر القضائي .. فالنشطاء لم يتعلموا السياسة بعد، ولذلك يرون في الامتثال لتعليمات السفراء (عزة)، وفي الميادرة الذاتية وحرية القرار (مذلة)..!!
    :: فالمهم أنهم اجتمعوا مع المكون العسكري بعد نصف عام من ثلاث لاءات شهيرة (لا حوار، لا مشاركة، لا مساومة، لا تفاوض)، وهي الثاني – في الشهرة – بعد لاءات الخرطوم ذات الصلة بالعرب وإسرائيل (لا سلام، لا اعتراف، لا تفاوض).. وكما انهارت لاءات زعماء العرب بعد نصف قرن من إشهارها، انهارت أيضاً لاءات نشطاء السودان، ولكن بعد ستة أشهر من إشهارها.. وهذا أيضاً ليس مهماً، فالنشطاء لا يعلمون بأن السياسة خالية من نعم ولا)، وأن لها لغة دبلوماسية تضج بالبدائل..!!
    :: كل ما سبق ليس مهماً للقارئ الكريم، وأعتذر له على السرد، وما سردناه إلا ليكون درساً مهماً لنشطاء المرحلة، ليصبحوا ساسة ومسؤولين ورجال دولة في المستقبل.. وكما تعلمون (العافية درجات)، ولا حياء في العلم والتعلم، وبما أن هؤلاء لم يبادروا بأنفسهم، ثم رفضوا مبادرات الآخرين طوال الأشهر الستة الفائتة، ثم امتثلوا لأوامر السفراء والمبعوثين، فهذا يعني أنهم لا يستحون من العلم والتعلم.. المهم، ما هو محتوى الاجتماع..؟؟
    :: محتوى الاجتماع في البيانين الصادرين عن السفارتين السعودية والأمريكية، ليس في بيان قوى الحرية والتغيير ومؤتمرها الصحفي، فبيان هؤلاء مؤتمرهم الصحفي مجرد (سواقة بالخلاء)، مراد بها خداع أنفسهم ثم تخدير بعض العقول.. أهم ما في بياني السفارتين، ما يلي بالنص: (نرحب بالترام الطرفين بالحوار مع أصحاب المصلحة الآخرين.. والاجتماع ليس بديلاً عن آلية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والإيقاد).. هذه الأسطر هي نتائج الاجتماع..!!
    :: لتبقى الأسئلة التي إجابتها تشكل (كراسي المرحلة)، من هم أصحاب المصلحة الآخرين؟.. وبما أن بيت السفير ليس بديلاً للآلية الثلاثية، فما الأصل المراد به (حياكة المرحلة)؟، وما الاستثناء المراد به (الترقيع).؟.. فالإجابات واضحة.. أصحاب المصلحة الآخرين هم من اعترفت بهم الآلية في (روتانا).. وبما أن الآلية لا بديل لها، فإن بيت السفير مجرد شارع فرعي يؤدي إلى (روتانا).. وبالتأكيد فإن اللحاق بأصحاب المصلحة الآخرين في روتانا – قبل سيطرتهم على كل كراسي المرحلة – يستحق الهرولة إلى بيت السفير ليلاً والناس نيام..!!

    صحيفة اليوم التالي

    [ad_2]
    مصدر الخبر

  • نصرالدين السقاري يكتب: النزاعات القبلية إلى أين..؟

    [ad_1]

    (1)

    إن تسيس القبلية والزج بها في آتون النزاعات والحروب لهي من أهم الأسباب التي عصفت بإنسان السودان بصفة عامة وإنسان دارفور على وجه الخصوص .

    يعتصرنا الحزن والألم لما يحدث الآن في جنوب دارفور ليمتد إلى جنوب كردفان وكلها نزاعات قبلية أصلها بين قبيلة وأخرى لأتفه الأسباب تبدأ بالماء والأراضي الرعوية والزراعية لتتطور وتلبس ثياب القبلية والجهوية البغيضة والسؤال الذي يفرض نفسه من الذي يؤجج تلكم الصراعات ويستفيد من استمرارها بصب الزيت على النار؟.

    (2)

    بكل أسف تشهد الآن كل ولاياتنا شرقها وغربها جنوبها ووسطها وشمالها ومناطق النيل الأزرق نزاَعات ومشاكل تصل مرحلة الحرب والإقتتال ذات طابع قبلي واضح للعيان لا ينكره إلا مكابرومن أهم أسباب نشوء الصراعات القبلية هشاشة الوضع السياسي والأمني وأيضاً الخطاب السياسي وإحساس بعض المناطق بالتهمش وعدم عدالة توزيع الثروات مما يولد الإحساس بالغبن السياسي والذي من شأنه يسهم في تفشي النزاعات.

    (3)

    ومما مازاد الطين بلةً تدخل الحكومة بحل الإدارة الأهلية القديمة واستبدالها بإدارة أهلية مسيسة تتبع للحكومة وليست إدارة أهلية كسابقتها التقليدية والتي كانت تجد القبول والإحترام وتحل كل المشكلات والنزاعات على الحواكير ومسارات الرعي ومياه الشرب، والأراضي الزراعية والتي تتقاطع مع مسارات الرعي وتسبب تلف الزراعة بفعل دخول الرعاة على المناطق المزروعة ودائماً ما يلجأون للإدارة الإهلية والتي تسهم بشكل كبير في فض النزاعات ونشر ثقافة التراضي والتصالح.

    (4)

    كان التعايش السلمي بين القبائل هو السائد وكان الناس يعيشون في ترابط وتآخي ومحبة حتى وقت قريب من تاريخ الأمة السودانية تحكمهم روح الإسلام والتعاليم الدينية السمحة يقتسمون الأرض الزراعية ومصادر المياه على شحها إلا أن سوء الأوضاع السياسية والإقتصادية والإدارات الأهلية وسوء إدارتها لملف النزاعات شجع المنتفعون والمتكسبون من أبناء دارفور أما لمصالح شخصية أو المتاجرة بالنزاعات وتأجيج الصراعات واستمرار الحروب مما يشجع تجار السلاح وتجار الحزبية للكسب السياسي والتسلق للسلطة.

    (5)

    يكفي هذا الوطن المثخن بالجراح نزيفاً يكفي هذا الوطن إحتراباً وإحتراقاً يكفي إنسان السودان الطيب الصابر خصاماً وقطيعةً يكفي إنسان السودان إنقساماً وتمزقاً وخلافاً وإختلافاً.

    آن الأوان أن نضع أيدينا في أيدي بعض ونتفق على بناء السودان ويكون همنا الأوحد إنتشال هذا الوطن الجميل من وهدته تلك ليعود لموقعه الطبيعي والطليعي في مصاف الدول النامية والرائدة والقائدة.

    وصلى الله على الحبيب المصطفى.

    صحيفة الانتباهة

    [ad_2]
    مصدر الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى