السياسة السودانية

ينما كان القحاتة يتفرجون علي انتهاكات الجنجويد ضد المواطنين نزل الكيزان متخندقين مع الشارع والجيش

غباء قحت السياسي وانتهازيتها اعادت لنا الكيزان
بينما كان القحاتة يتفرجون علي انتهاكات الجنجويد ضد المواطنين بمتعة وتشفي نزل الكيزان متخندقين مع الشارع ومع الجيش فكسب الكيزان الجيش والمواطن واغتسلو من من عار 30 بين ليلة وضحاها

وخسرت قحت الجيش والشارع والكيزان والجنجويد وخسرت نفسها
واجهضت الثورة والحلم بالتغيير

معظم قوي الحرية بجميع مسمياتهم كانوا جزء من نظام الانقاذ فعندما كانت الثورة والتضحيات تبزل بعضهم كان ينتظر طلق الولادة وبوخة المرقة
واخرون يبرمجهم قوش بمعتقلاته الديكورية
ثم هبطوا مظليا علي الثورة من بعد ان استوت
غوضوا قيام البرلمان والمحكمة الدستورية
قوضوا قيام المفوضيات والنقابات
واستكمال هياكل السلطة
تنازعوا وتحاصصوا وتدافرو وتحافروا حتي افشلو حمدوك وبعضهم كان يطالب بتمديد الفترة الانتقالية 10 اعوام.
هنيئا للكيزان بكم وغدا سنلتزم الحياد عندما يتناهشكم جهاز امن الكيزان وشبيحته وسيترككم الشعب تواجهون الويلات كما تركتموه يواجه الجنجويد دون ان يفتح الله عليكم بكلمة مواساة واحدة او ادانة واحدة لفظاعات الجنجويد وعندما يئن ويصرخ تتهمونه بالدعوة الي الحرب والحرب الاهلية
الي الجحيم وان قبل بكم

حسن الطاهر


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى