السياسة السودانية

(الوساطة) تعلن توافق أطراف اتفاق جوبا على تشكيل لجان لإنفاذه

الخرطوم 27 أكتوبر 2022- أعلنت وساطة دولة جنوب السودان الخميس، توافق أطراف اتفاقية “جوبا” للسلام في السودان على تشكيل لجان لمتابعة إنفاذ الوثيقة عبر مراحلها المختلفة.

وكانت القوى العسكرية الموقعة على الاتفاق شكت في اجتماع مشترك مع لجنة الوساطة عقد الاثنين الفائت من صعوبات تواجه تنفيذ الاتفاق، وشددوا على ضرورة أن تلتزم الحكومة بإنفاذ بنود الوثيقة بما في ذلك برتوكول الترتيبات الأمنية ودمج المقاتلين السابقين في الأجهزة الأمنية والعسكرية النظامية.

ورأس نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو اجتماع اللجنة الوطنية العليا لمتابعة تنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان، بمشاركة ممثلي أطراف العملية السلمية ورئيس مفوضية السلام وبحضور وفد الوساطة الجنوبية برئاسة المستشار توت قلواك مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان للشؤون الأمنية.

وقبل نحو عامين أبرمت حكومة الانتقال التي أبعدها الجيش من السلطة في أكتوبر 2021 اتفاق سلام مع 5 فصائل رئيسية كانت تقاتل نظام الرئيس المعزول عمر البشير في كل من دارفور والنيل الأزرق وجنوب دارفور نص على تقاسم السلطة والثروة ولكن على الرغم من مرور عامين تعذر إنفاذ أبرز بنوده.

توت قلواك

وقال توت قلواك في تصريح صحفي إن الاجتماع ناقش تقييم تنفيذ اتفاقية جوبا خاصة البنود التي تم  تنفيذها وتلك المتعثرة، مشيراً إلى أن الاتفاقية تمضي بصورة سلسة بفضل تعاون جميع الأطراف.

وأضاف أن مشاركة ممثلي أطراف العملية السلمية في الحكومة يؤكد توفر الإرادة السودانية للمحافظة على السلام والاستقرار في البلاد مبيناً “أنه تم الاتفاق على تكوين لجان لمتابعة تنفيذ الاتفاقية في محاورها المختلفة”.

وقال المسؤول الجنوب سوداني إن تكوين القوات المشتركة لحفظ الأمن والاستقرار في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق تأتي في إطار تنفيذ الترتيبات الأمنية الواردة في اتفاق جوبا.

وأضاف” رغم التحديات والظروف الاقتصادية التي يمر بها السودان فإن تنفيذ الاتفاقية يمضي بصورة طيبة”، مشيداً بدور حكومة السودان ومجلس السيادة في التنفيذ.

وفي مطلع أكتوبر الجاري طالبت الجبهة الثالثة “تمازج” وهي احد الأطراف الموقعة على اتفاقية جوبا بمراجعته بعد أن اتهمت تنظيمات معينة باستغلال الاتفاق لصالحها كما وجهت انتقادات للحكومة العسكرية قائلة إنها تنصلت عن اتفاق أمني نص على دمج مقاتلي الجبهة في الجيش.


المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى