السياسة السودانية

في مثل هذا اليوم .. مصرع جون قرنق إثر تحطم مروحيته 30 يوليو 2005

[ad_1]

جون قرنق سياسى وعسكرى سودانى كان ضابطًا في الجيش النظامى السودانى فتحول إلى محارب لهذا الجيش، وهو مولود في 1945 في «بور» بجنوب السودان لأسرة من قبيلة الدينكا وأنهى تعليمه الأولى في تنزانيا، ثم انتقل إلى أمريكا للدراسة، وهناك حصل على إجازة في العلوم عام 1971وبعد الاتفاق بين الأنيانيا (حركة التمرد الانفصالية) وحكومة جعفر النميرى انضم في 1972 إلى صفوف الجيش السودانى، وسافر إلى أمريكا للدراسة والتدريب، وعاد في 1981 وعين بالجيش السودانى ثم عمل مدرسا في أكاديمية الخرطوم العسكرية، وفى مايو 1983 حين رفضت كتيبة من الجنوبيين قوامها 500 جندى بقيادة كاربينو كوانين التوجه نحو الشمال تم تكليفه بإخماد هذا التمرد، وبدلا من الانصياع للأوامر أعلن نفسه زعيما لمن أرسل لتأديبهم، وأسس الجيش الشعبى لتحريرالسودان، وبعد الإطاحة بالنميرى في أبريل 1985 بدأت حركة قرنق مفاوضات مع حكومة المشير سوار الذهب.

وتم التوقيع على وثيقة كوكدام بين الطرفين في إثيوبيا في مارس 1986، وامتنع قرنق عن الانضمام لحكومة الصادق المهدى المنتخبة في أبريل 1986 لتوقفها عن العمل بمبادرة كوكدام، وعند استيلاء البشيرعلى الحكم في يونيو 1989 ظل التوتر سائدا بين حركة قرنق وحكومة الإنقاذ، وبلغ التوتر مداه في مارس 1997 حين وقع قرنق إلى جانب فصائل المعارضة السودانية ما عرف باتفاق أسمرة الذي تبنى ضرورة إسقاط حكومة عمر البشير، إلى أن عرفت حركة قرنق أول انشقاق داخلى في أغسطس1991 ودعا المنشقون إلى انفصال الجنوب عن الشمال في حين دعا قرنق إلى إقامة دولة سودانية واحدة، ثم تعرضت حركة قرنق من 1989 إلى 1995 لهزات عنيفة بسبب الانشقاقات واشتداد ضربات الجيش السودانى على معاقل الحركة.

وقد أيدت الحركة الشعبية برئاسة قرنق إعلان مبادئ الإيجاد في1995 الذي رفضته حكومة البشير في البداية، ثم قبلت به عام 1997، ومن هنا دخلت هذه الحكومة في سلسلة من المفاوضات مع قرنق بإشراف أمريكى وتم التوصل إلى اتفاق مشاكوس عام 2002، واتفاقية نيفاشا، ثم الترتيبات الأمنية عام 2003، التي أدت إلى التوقيع على اتفاق السلام الشامل بين الجانبين الذي أصبح بمقتضاه قرنق نائبا للرئيس السودانى ورئيس حكومة جنوب السودان، إلى أن لقى مصرعه «زي النهارده» في 30 يوليو 2005 إثر تحطم مروحيته في طريق عودته من أوغندا.

“المصري اليوم”

[ad_2]

مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى