السياسة السودانية

حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد تسيطر على عدة مناطق من بينها طويلة بشمال دارفور 

جبل مرة 23 سبتمبر 2023 – قالت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، إن قواتها انفتحت خارج مناطق سيطرتها بجبل مرة وسيطرت على عدة مناطق منها محلية طويلة، نحو 60 كيلومتر غربي الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور لحماية المتأثرين بالحرب.

وتتمركز قوات الحركة في جبل مرة وهي منطقة وعرة تمتد في عدة ولايات بإقليم دارفور.

وقال رئيس السلطة المدنية في مناطق سيطرة حركة تحرير السودان مجيب الرحمن محمد الزبير لـ “سودان تربيون”، السبت؛ إنه “بعد انسحاب قوات الجيش من طويلة حتم علينا الواجب النضالي المنبثق من مبادئنا وأهدافنا حماية المدنيين وتوفير سبل الحياة الضرورية لهم فأصبح وجودنا في طويلة تلبية لتلك الأغراض”.

وأضاف: “إن أهم ما قامت به الحركة جمع الفارين من الحرب التي جرت واعادتهم لطويلة واتخاذ إجراءات أمنية كاملة لتأمين المنطقة واطلاق نداء للأمم المتحدة ومنظماتها من أجل توفير مستلزمات الحياة الضرورية، بالاضافة إلى سبل التعليم خاصة أن هناك أعدادا كبيرة جدا من الأطفال في سن التعليم”.

وعلى إثر القتال الذي نشب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل المنصرم بالخرطوم تعرضت طويلة لأحداث عنف بعد أن انتقلت تداعيات النزاع بين الطرفين إلى دارفور وكردفان.

وكشف الزبير عن سيطرة حركة تحرير السودان على عدة مناطق في دارفور تشمل طويلة ومرتال والعراديب والعشرة وسورتوني وتيبيرا في ولاية شمال دارفور.

وشملت المناطق التي انفتحت فيها قوات الحركة كدنير وكانكورو في ولاية جنوب دارفور إلى جانب كتروم وسبنقا وبرقوا وروفتا في ولاية وسط دارفور فضلا عن مناطق أخرى في جبل مرة.

وكانت قوات الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو قد استغلت بدورها انشغال الجيش السوداني بالحرب ضد الدعم السريع لتبسط سيطرتها على عدة مواقع بجنوب كردفان خارج مناطق سيطرتها.

وأوقعت المعارك الضارية بين الجيش والدعم السريع أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين في دارفور فضلا عن تشريد مئات الألاف داخليا وخارجيا.

يشار إلى أن حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور رفضت جميع اتفاقيات السلام بما فيها اتفاق جوبا للسلام في أكتوبر 2020.

وارجع رئيس السلطة المدنية في مناطق سيطرة حركة تحرير السودان أسباب رفض الحركة لاتفاقية جوبا للسلام باعتبارها ضمن الاتفاقيات التي لا تصنع السلام الشامل ولا توفر الأمن أو الاستقرار للسودان والسودانيين.

وأشار إلى أن اتفاق السلام عبارة عن محاصصات وتجاهل القضايا الأساسية المتمثلة في الأمن والاستقرار والتنمية.

وتابع “السلام إحساس يعيشه الإنسان في داخله قبل أن يكون قرارات أو اتفاقيات. سلام جوبا أسوأ هذه الاتفاقيات لأنه هو المسؤول عن إيلاج البلاد إلى هذا المعترك السحيق”.

وجدد تمسك الحركة برؤيتها الخاصة بالسلام والتي أعلنتها سابقا والقائمة على الحوار السوداني السوداني لكل مكونات البلاد السياسية والاجتماعية والدينية والفئات، بحيث لا يستثني أحدا إلا حزب المؤتمر الوطني المحلول وأعوانه لوضع حل نهائي لجذور مشكلة السودان، قائلا إن انقلاب 25 أكتوبر 2021 قطع الطريق أمام هذه الرؤية.


المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى