السياسة السودانية

طفل الاورنيش بصوت حزين(لكن ياخال كل شي بقا غالي وحتى سندوتش الطعمية بقا ٣٥٠ج)

[ad_1]

نحن نجعلك تبتسم…
_____
جلست إحتسي فنجان من القهوة اثناء تغيير زيت ماكينة سيارتي…
علي يميني بعض الاشخاص في مقتبل العمر وعلي يساري طفل تنظيف احذية اورنيش وامامي ست الشاي (لم اصورهم إحنرامأَ لخصوصيتهم)…
المنظر الاول.
طفل الاورنيش يحمل احذية ويذهب لاحد الجالسين علي يميني…
انا استمع…
___
صوت طفل الاورنيش. (اتفضل يا خال الجِزم جاهزة)
.. صاحب الاحذية… (عايز كم؟)
.. طفل الاورنيش (٢٠٠ ج)..
صاحب الحذاء بصوت عالي(٢٠٠ج ليه دا شُغل ٢٠٠ج؟ هاك مية بس)
طفل الاورنيش بصوت حزين(لكن ياخال كل شي بقا غالي وحتى سندوتش الطعمية بقا ٣٥٠ج)
صاحب الحِذاء(يا زول هاك ال ١٠٠ج دي وشكرا ليك)
_____
المنظر الثاني.
طفل الاورنيش يمُر امامي وينظر لحذائي( انا البس فقط احذية قماش لا تحتاج ل اورنيش ولكني بالرغم من هذا خلعت له الحذاء)
_____
… انا (هاك يا ابني الجزمة دي نضفها لي من الغُبار)
(كانت لدي خُطة)
_____
.. بعد مُدة احضر طفل الاورنيش الجزمة..
انا.. بصوت عالي ليسمعه الجالسين ع يميني وخاصة صاحب الحذاء الاول)..
انا.. (داير كم يا ابني؟)
طفل الاورنيش. (مية جنيه بس يا خال عشان نضافة بسيطة.
انا ايضا بصوت عال..(طيب ايه رايك اديك ٥٠٠ج عشان الفطور كمان ؟)
طفل الاورنيش(معقول يا عمو؟ )
انا بصوت مسموع(معقول ونص وخمسة وكمان تاني ٥٠٠ مني؛ تبقا الف؛ هدية من فاعل خير لانك مكافح بالحلال)
ولم يصدق واعطيته المبلغ وإبتسم بدموع الفرحة ونظرتُ انا لصاحب الجزمة الاولى وغمزت له وشربت قهوتي ونهضت؛ وطفل الاورنيش ينظر لي مشدوهاً..

د. أنور أحمد عثمان

[ad_2]
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى