السياسة السودانية

الكتلة الديمقراطية تبلغ «الثلاثية» رغبتها الإطلاع على الإتفاق «الإطاري»

الخرطوم 15 ديسمبر 2022– كشفت مصادر تحدثت لـ”سودان تربيون” الخميس، أن الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية- أبلغت الالية الثلاثية برغبتها في الإطلاع على وثائق الاتفاق الإطاري ومشروع الدستور الانتقالي الذي أعدته لجنة تسيير نقابة المحامين.

وتقول قيادات من الكتلة الديمقراطية التي تضم حركات مسلحة أبرزها تحرير السودان التي يتزعمها مني اركو مناوي والعدل والمساواة قيادة جبريل إبراهيم إن الاتفاق الاطاري الموقع عليه بين قادة الجيش وقوى الاعلان السياسي في الخامس من هذا الشهر لم ينشر  للملأ لتضمنه بنودا سرية.

وعقدت الالية الثلاثية المؤلفة من بعثة الأمم المتحدة في السودان “يونيتامس” والاتحاد الأفريقي ومنظمة الايقاد اجتماعاً ليل الخميس، هو الأول من نوعه مع الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية الرافضة للاتفاق الاطاري.

وقالت المصادر  إن قادة الكتلة الديمقراطية “طالبوا الالية الثلاثية السماح لهم بالاطلاع على مسودة الدستور الانتقالي والاتفاق الاطاري”.

ومن جهته قال المتحدث باسم الكتلة الديمقراطية محمد زكريا ليل الخميس، إن طرفي الاجتماع رحبا بالبيانات الصادرة من مجلس الأمن الدولي ومن مجلس السلم والأمن الأفريقي بشأن السودان والتي أكدت على ضرورة ان تكون العملية السياسية شاملة وشفافة وصولاً لحلول مستدامة.

‏وأوضح بأن الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية اكدت حرصها على التحول الديمقراطي وتكوين حكومة مدنية ذات قاعدة عريضة بمهام واضحة تشرف على إجراء انتخابات شفافة بخواتيم الفترة الانتقالية.

وفي نوفمبر المنصرم قال المسؤول السياسي للكتلة الديمقراطية مني أركو مناوي إن المكون العسكري وجه الآلية الثلاثية التي تنشط في حل الأزمة السياسية بعدم التعامل معهم كائتلاف جديد وحصر لقاءاتها في حركتي تحرير السودان التي يرأسها والعدل والمساواة التي يتزعمها جبريل إبراهيم مبديا رفضه المشدد لذلك المسلك.

وأوضح زكريا أن ما تم التوقيع عليه تحت مسمي الاتفاق السياسي الاطاري وثيقة تخص بعض اطراف فترة الانتقال ودعا الى ضرورة أن تشمل العملية السياسية رؤية جميع الأطراف على قدم المساواة وصولاً لحل شامل مقبول للجميع.

واشار الى ان الثلاثية أكدت ان نجاح العملية السياسية مرتبط بمدى شموليتها وعبرت عن حرصها علي تيسير الحوار بين الفرقاء السودانيين ودعم الانتقال الديمقراطي.


المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى