السياسة السودانية

الغالي شقيفات يكتب : كوبري الدباسين فضيحة أمة

[ad_1]

تم توقيع عقد كوبري الدباسين في أغسطس 2003، ومن المُفترض أن ينتهي العمل فيه في 30 سبتمبر 2008، وقد تم التوقيع على ذلك في وزارة المالية وتم تحويل الإشراف الى وزارة البنية التحتية، وفشل المقاولون، وتم إهدار وقت ثمين للشعب السوداني من مقاول تركي ومستشار ألماني ومستشار محلي، ولم تُحاسب الحكومة اي طرف من الأطراف، وفي كل مرة ينتهي عقد مقاول ويأتي آخر جديد.

وفي الشهر الماضي، أعلن والي الخرطوم المكلف احمد عثمان حمزة، استئناف العمل في الكوبري بعد سداد المديونية، وقال ان ولايته وضعت خطة إسعافية لإعادة تأهيل الطرق والمرافق الخدمية رغم شح الإمكانيات المالية للولاية على حد تعبيره.

وقد سبق أن قال وزير التنمية العمرانية و الطرق والجسور عبد الله يحيى إن وزارة المالية والاقتصاد قد التزمت بسداد الالتزامات المالية الخاصة بتوريد مُتطلبات المراحل المتبقية لإكمال كوبري الدباسين في الفترة المقبلة وفقاً لتوصية اللجنة الفنية واهمية الكوبري في تسهيل الحركة بجنوب الولاية.

وكوبري الدباسين الذي يبلغ طوله ١٦٧٠ متراً فقط، قلنا تم التوقيع في ٢٠٠٣ وبداية العمل في ٢٠٠٥ يعني بلغ سن الرشد ولم يفتتح وهذه فضيحة امة وشعب وحكومة، كل هذه السنوات ما قادرين ننجز كوبري طوله اقل من اثنين ميل. كان البشير يتمنى أن يرقص وسط الكوبري ويخاطب الجماهير بمناسبة الافتتاح، ثم جاء حمدوك والبرهان وحميدتي والكوبري لم يفتتح والبلاد تزداد الضائقة المرورية فيها كل يوم بالطرق المهترئة. يجب ان يكون على امتداد النيل كبارٍ من جبل أولياء حتى واوسي والجيلي وأنفاق. والكوبري اخذ فترة اكثر مما يجب، واذا سألت سكان جنوب ام درمان، الحوار الجاري الآن ام كوبري الدباسين، لكانت اجابتهم كوبري الدباسين. وكان عضو المجلس السيادي عبد الباقي عبد القادر الزبير قد وعد بتذليل العقبات التي تعيق العمل في الكوبري، الا انها كانت وعودا مثل وعود الذين سبقوه في المناصب، والغريبة هو ممثل لولاية الخرطوم في المجلس ولا//// ؤتحدث بط/// عن القصور التنموي في ولاية الخرطوم أوسخ المدن وأقلها مواكبة للتطور.

السلطات مطالبة بإنجاز هذا الكوبري في أقل فترة زمنية ممكنة. خلال الفترة التي بدأ فيها العمل وحتى الآن تطور علم الطرق والجسور كثيراً، ونحن عاجزون عن إنجاز كوبري أقل من الفي متر. وكوبري سنغاهتو يبلغ طوله ٣35 ألف متر وارتفاعه مائة وستين متراً، ومساره لست عربات، تم إنجازه في وقته فكان نموذجاً للوطنية والوفاء والالتزام. وجسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين طوله 25 كيلو أنجز في أربع سنوات. وهنا كيلو يأخذ عشرين سنة.. بلد بلا رقيب.

صحيفة الصيحة

[ad_2]
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى