السياسة السودانية

البرهان : لا توجد تسوية بل نقاط لحل التعقيدات السياسية

الخرطوم 14 ديسمبر 2022 ـــ قال رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان الاربعاء،إنه لا توجد تسوية حاليا بالمعنى الحرفي انما نقاط تهدف لإنهاء الأزمة السياسية مجددا رفضه تدخل الحكومة الانتقالية في شؤون القوات المسلحة.

ووقع قادة الجيش في الخامس من هذا الشهر اتفاقاً اطاريا مع قوى الاعلان السياسي يمهد لنقل السلطة الى المدنيين ويؤسس لتكوين هياكل تنفيذية وتشريعية لا يشارك فيها الجيش على ان تستكمل النقاشات في خمس من القضايا العالقة خلال شهر واحد.

وعارض البرهان خلال خطاب لجنوده بقاعدة المعاقيل العسكرية شمال البلاد تسمية ما يجري في الساحة السياسية بأنه تسوية واردف ” انما هي نقاط طُرحت نرى أنها يمكن أن تساعد على حل التعقيدات السياسية الراهنة،حيث وافقنا عليها ضمن اتفاق إطاري يصب في كل مصلحة كل السودانيين دون إقصاء لأحد”.

وأضاف وفقًا لبيان من مكتب المتحدث باسم الجيش بالقول: “ينبغي ألا تحاول أي جهة اختطاف هذا الاتفاق لمصلحتها الذاتية دون الآخرين أو أن تسعى لاختطاف السُّلطة من جديد”.

وقطع البرهان الطريق أمام دعوات إصلاح الجيش وفقًا لمفاهيم المدنيين الراغبين في تغيير عقيدته العسكرية ودمج قوات الدعم السريع ومقاتلي الحركات المسلحة فيه.

وقال إن الإصلاح الحقيقي يشمل التعديلات على النظم واللوائح المنظمة للعمل، والقوات المسلحة قادرة عليه ومستمرة فيه بما يضمن مصلحة البلاد.

“كما جدد رفضه تدخل الحكومة الانتقالية في شؤون الجيش لكنه لفت لعدم الممانعة في المستقبل أن تعمل القوات المسلحة تحت إمرة حكومة شرعية ومنتخبة يختارها الشعب طبقا لانتخابات حرة وشفافة”.

وفي 10 نوفمبر الفائت، قالت الآلية الثلاثية إن المكون العسكري لا يريد أن يتدخل مدنيون غير منتخبين في شؤون الجيش الداخلية؛ وهو ما قاد موقعو الاتفاق الإطاري إلى تأجيل حسم الإصلاح الأمني والعسكري إلى الاتفاق النهائي.

وأرجأ موقعو الاتفاق الإطاري قضايا: مراجعة اتفاق السلام، العدالة والعدالة الانتقالية، تفكيك بنية النظام السابق، حل أزمة شرق السودان وإصلاح قطاع الأمن والدفاع؛ إلى الاتفاق النهائي بذريعة أن هذه القضايا تحتاج إلى توافق واسع.

وقال البرهان إن الجيش لن يوافق في مرحلة الاتفاق النهائي على أي بنود يمكن أن تنال من ثوابت البلاد، كما أنه يريد أن تقود العملية السياسية إلى حكومة مستقلين تستطيع نقل البلاد نقلة حقيقية إلى الأمام


المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى