السياسة السودانية

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: الحكاية شكلها ماشة على انقلاب

رأيت فيما يرى الفاطر بعد أن يستلقي بظهره على (سجادة الافطار) و يدردم سفة كاااربة ويضع ظاهر كفه على جبهته
ان ….
الحكاية ماشة على انقلاب طال الزمن ام قصر .
ورش القحاطة وقد اختتمت بورشة اصلاح الامن وقبل الجماعة ما يلملموا عدتهم ومكنة لحامهم وكده
اوردت صحيفة (صوت السودان) نقلاً عن قناة الشروق
ان الجيش يرفض ! لعدم استكمال كافة …..!
لكن
خلينا لغاية هنا والخبر يفصل كلام كتير ده ما (وكتو)
(فااا) ….
القحاطة الديمقراطيين من الجبابرة والمناويين والتركاويين وقد قالوا رأيهم في الاتفاق المزمع توقيعه متزامناً مع (كذبة الاول من ابريل) .
البرهان ….
معصور عصرة عدوك العدو امامكم والبحر من خلفكم المجتمع الدولي والعملاء من جهة والجيش الكارب قاشو من جهة .
عمنا ترك ….
قال حا يغلق الشرق ان تم التوقيع (وشكلوا العيد حا يكون فى الطريق القومي)
التجاني سيسي قال مخاطب الجيش فيما (معناتو)
اسمع كلامك اصدقك اشوف عمايلك استعجب
بعض المتفائلين و(العبد لله) احدهم .
يرون ان الامر بيد الجيش وكل ما نراه هو نفخة كضابة
وجوقة ارزقية سياسة وسماسرة سلاح ودم وتفتيت اوطان وسيمضوا
وفى اى وقت قد تحدث (٢٥) اكتوبر اخرى وهذه المرة ان حدثت فلن تكون كسابقتها والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين .
(فااا) حكاية الانقلاب دي ركها على (جرة قلم) يا صاحبي
قول لي كيفن؟
اولاً كلنا مقتنعين ان اى ساعة صفر فى العالم (تكون) محصورة علماً وتوقيتاً لدى شخص او شخصين بالكثير
والحتة دي ما زالت قائمة فى ظل (قلة الادب) وبرطعة الاجانب فى بيوتنا كمان
(تانياً) …..
افرض ان الجماعة ديل وقعوا على المصيبة بتاعتهم الاسمها الاطاري دي
حايحصل شنو ….!
(حقيقتن) لا اريد ان ارسم سيناريو قاتماً ولكن ساحاول الربط بين التصريحات الاخيرة
( الفكي) قال ليك ….
كل الاحتمالات ستكون مفتوحة لدينا ! إن تم التوقيع على الإطاري
عمنا (تِرك) …
قال مش الشرق بتاعنا ده تاني تشموه قدحة
مش عارف …
ناس اتفاق سلام جوبا قالوا ليك المساس باتفاقنا ده يعتبر مثابة اعلان حرب او عودة الحرب
(ما بتذكر غايتو)
(ود خالنا) ….
محمد علي الجزولي قال ليك حكومتنا جاااهزة و(الاطناشر) وزير جاهزين .
ناس الصوارمي ما بتعرف الفى راسهم شنو لكن لابدين منتظرين فتح قلم التوقيع .
اذاً يا جماعة ….
اى محاولة تقفز فوق هذه المسلمات قد تكون كارثة على السودان (لانو) فى ظل هذا السماء الملبد بالتهديد والتهديد المضاد إن لم (يقلبها) البرهان فسيقلبها غيره، إن بدأ هذا السيناريو (لا سمح الله)
قبل ما انسى :
القحاتة …
النقطة الزائدة فى حرف الفاء بتاع (توافقنا)
شلتوها واللا لسه ؟.

صحيفة الانتباهة


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى