السوداني

  • غندور: مشاركة الجيش السوداني في حرب اليمن لم يكن قرارا صائبا

    [ad_1]

     

    الخرطوم 12 يوليو 2022– قال وزير الخارجية الأسبق القيادي في حزب المؤتمر الوطني “المحلول” إبراهيم غندور إن مشاركة الجيش السوداني في حرب اليمن ضمن تحالف تقوده السعودية  كان خاطئا ولم توفق الحكومة السابقة في إتخاذه.

    وتشارك القوات المسلحة السودانية منذ العام 2015 في الحرب التي تشنها السعودية ضد الحوثيين في اليمن ، لكن هذه المشاركة تثير جدلاً واسعاً في الساحة السياسية حيث تطالب قوى سياسية عديدة بسحب الجنود من مسارح العمليات هناك.

    ورأى غندور في مقابلة ببرنامج “الميزان السياسي” بثتها قناة البلد أن المشاركة العسكرية في حرب اليمن لم تكن مناسبة  من وجهة نظره الشخصية.

    واستدرك بالقول ” لكن ربما ظروف أملتها العلاقات الثنائية بين السودان والسعودية قادته لأن يكون طرفاً في الحرب دفاعاً عن أرض الحرمين”.

    ونفي غندور تلقي الحكومة السودانية أي مقابل مالي نظير تواجد قواتها في “عاصفة الحزم” بإستثناء أموال تدفع للجنود كمرتبات ونوه بأن التفويج لليمن لم يكن عن طريق الوسطاء.

    وشدد غندور بأن المخرج من الأزمة السياسية الراهنة هو الحوار “السوداني ـ السوداني” وايقاف خطاب الكراهية ومعاقبة مثيريها متهما جهات لم يسمها بالعمل على تفتيت السودان.

    ودعا إلى الذهاب للانتخابات لتحديد من يحكم السودان وطالب برفض ما اسماه بالتدخل الأجنبي في الشأن السوداني وقال بأن كل الخيارات أمامهم مفتوحة للمشاركة في الانتخابات المقبلة ليس للعودة إلى الحكم مرة أخرى ولكن لخدمة الشعب عن طريق البرلمانات المنتخبة.

    وأطاحت ثورة شعبية إنطلقت في خواتيم العام 2018 بنظام المؤتمر الوطني بعد أن أجبر الجيش في أبريل 2019 الرئيس عمر البشير على التنحي بعد نحو 30 عاماً قضاها في سدة الحكم.

    واكد غندور بأن أكبر الأخطاء التي إرتكبتها حكومة الانقاذ هو الاستعانة في بعض الأوقات بالقبائل وإستغلالها في العمل السياسي.

    ورفض إتهامات وجهت إليهم بإضعاف الجيش عن طريق تأسيس قوات موازية .

    وأضاف قائلاً ” انشاء قوات موازية كان القصد منه هو تأسيس قوات سريعة التجمع والاداء عند القتال لكون أن الجيش لديه اسس في التدريب والتحرك والتعامل مع حرب العصابات والامر في نهايته كان تقوية المؤسسة العسكرية ودعمها عن طريق المجاهدين والدعم السريع والدفاع شعبي”.

    واوضح أن معظم تلك القوات تتبع إدارياً للقوات المسلحة بما في ذلك قوات الدعم السريع واشار بأن وضعها الحالي بعد ذهاب نظام المؤتمر الوطني جعل البعض ينظرون إليها بأنها قوات قائمة بذاتها.

    وإنتقد قرار لجنة إزالة التمكين بحل حزب المؤتمر الوطني مبيناً بأن المحكمة الإدارية ومجلس شؤون الأحزاب أكدا بأنه ليس هناك دواعي قانونية لحل الحزب ما قاد لجنة إزالة التمكين لاصدار  قرارا سياسي بحله.

    وإعتبر الحديث عن رفض الشعب للمؤتمر الوطني  غير صحيح مشيراً لأن الإنتخابات هي الفصل حول من يريده الشعب.
    وفي العام 2019 أصدرت لجنة التمكين “المجمدة” قراراً بحل حزب المؤتمر الوطني وواجهاته ومصادرة أملاكها والحجز على حسابات قياداته.

    ورفض غندور إتهامات وجهت إليه بتدمير النقابات ودافع عن الفترة التي تولى فيها منصب رئيس إتحاد انقابات مقراً بتدهور بعض قطاعات النقل الحيوية في البلاد أثناء حكم الانقاذ بما في ذلك السكة حديد وقطاع الطيران وأرجعه للحصار الاميريكي المفروض على السودان.

    [ad_2]
    المصدر

  • أميركا: حان الوقت لتنازل الجيش السوداني عن السُّلطة وإجراء حوار بنّاء

    [ad_1]

    الخرطوم 13 يونيو 2022 ــ طالبت أميركا الجيش السوداني بالتنازل عن السُّلطة لصالح المدنيين، وإجراء حوار بناء من أجل إنشاء إطار انتقالي بقيادة مدنية.

    وأنهت مساعدة وزير الخارجية الأميركي مولي فيي، الخميس، زيارة إلى الخرطوم بدأتها في 6 يونيو الجاري، لدعم عمل الآلية الثلاثية المؤلفة من بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد التي تيسر عملية سياسية تهدف إلى استعادة الانتقال المدني.

    وعقدت مولي في لقاءات مع ممثلي لجان المقاومة والأطباء والمحامين وعائلات الشهداء، إضافة إلى الجبهة الثورية وائتلاف الحرية والتغيير وقادة الجيش الحاكمين.

    وقالت سفارة أميركا في الخرطوم، في بيان تلقته “سودان تربيون”، الاثنين؛ إن مولي شددت في جميع لقاءاتها على “الضرورة الملحة للتنازل عن السُّلطة لحكومة انتقالية بقيادة مدنية”.

    وأشارت إلى مولي فيي ضغطت على قادة الجيش لتنفيذ تدابير بناء الثقة، خاصة محاسبة المسؤولين عن مقتل المتظاهرين ووقف العنف ضد الاحتجاجات بما في ذلك العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي.

    وأضافت: “لا تزال أميركا ملتزمة بشراكة قوية مع الشعب السوداني ودعم تطلعاته إلى الحرية والسلام والعدالة، وقد حان الوقت الآن لإجراء حوار بناء والعمل من أجل إنشاء إطار انتقالي بقيادة مدنية”.

    ونجحت مولي في وسفير السعودية في الخرطوم، في تنظيم اجتماع بين الحرية والتغيير وقادة الجيش، هو الأول من نوعه منذ تنفيذ الجنرال عبد الفتاح البرهان انقلابا في 25 أكتوبر 2021 منهيًا عبر اتفاق تقاسم السُّلطة مع الائتلاف.

    والجمعة، قال ائتلاف الحرية والتغيير إنه طرح في لقاءه مع العسكر إنهاء الانقلاب عبر خارطة طريق واضحة وقاطعة في إطار عملية سياسية تضم القوى الثورية وقادة الجيش.

    وعلقت الآلية الثلاثية عملية الحوار المباشر التي انطلقت الأربعاء، لدراسة الموقف بعد لقاء الحرية والتغيير والعسكر.

    [ad_2]
    المصدر

  • سعر الدرهم الاماراتي في البنوك ليوم الأحد 12-6-2022 أمام الجنيه السوداني

    [ad_1]

    تباينت أسعار العملات في البنوك السودانية وأعلنت سعر الدرهم الاماراتي ليوم الأحد 12-6-2022، أمام الجنيه السوداني وسجل أعلى سعر للدرهم 155.00 جنيه وأقل سعر 153.84 جنيه.

    وتقدم صحيفة “كوش نيوز”، خدمة تشمل نشر أسعار العملات فى بعض البنوك السودانية والسوق المصرفي، وقد تشمل تحديثا فوريا للأسعار حال تغيرها.

    وسجل سعر الدرهم الاماراتي في البنوك كالتالى:
    سعر الدرهم الاماراتي في بنك أمدرمان الوطني
    155.00 جنيه للشراء.
    156.16 جنيه للبيع.

    سعر الدرهم الاماراتي في بنك الخرطوم
    154.13 جنيه للشراء.
    155.28 جنيه للبيع.

    سعر الدرهم الاماراتي في البنك الأهلي السوداني
    153.84 جنيه للشراء.
    155.00 جنيه للبيع.

    سعر الدرهم الاماراتي في بنك فيصل الإسلامي
    154.42 جنيه للشراء.
    155.58 جنيه للبيع.

    الخرطوم (كوش نيوز)

    [ad_2]
    مصدر الخبر

  • سعر الريال السعودي في البنوك ليوم الأحد 12-6-2022 أمام الجنيه السوداني

    [ad_1]

    تباينت أسعار العملات في البنوك السودانية وأعلنت سعر الريال السعودي ليوم الأحد 12-6-2022، أمام الجنيه السوداني وسجل أعلى سعر للريال 150.57 جنيه وأقل سعر 150.00 جنيه.

    وتقدم صحيفة “كوش نيوز”، خدمة تشمل نشر أسعار العملات فى بعض البنوك السودانية والسوق المصرفي، وقد تشمل تحديثا فوريا للأسعار حال تغيرها.

    وسجل سعر الريال السعودي فى البنوك كالتالى:
    سعر الريال السعودي فى بنك أمدرمان الوطني
    150.00 جنيه للشراء.
    151.12 جنيه للبيع.

    سعر الريال السعودي فى بنك الخرطوم
    150.71 جنيه للشراء.
    151.84 جنيه للبيع.

    سعر الريال السعودي في البنك الأهلي السوداني
    150.68 جنيه للشراء.
    151.81 جنيه للبيع.

    سعر الريال السعودي في بنك فيصل الإسلامي
    150.57 جنيه للشراء.
    151.70 جنيه للبيع..

    الخرطوم (كوش نيوز)

    [ad_2]
    مصدر الخبر

  • عمومية الاتحاد السوداني للهجن الشهر الجاري بالقراند هوليدي فيلا

    [ad_1]
    عمومية الاتحاد السوداني للهجن الشهر الجاري بالقراند هوليدي فيلا

    نشرت المفوضية الوطنية لهيئات الشباب والرياضة الكشف المبدئي للعضوية التي يحق لها المشاركه في عمومية الاتحاد السوداني للهجن وضمت والآية الخرطوم _ الجزيرة _ كسلا_ القضارف_ نهر النيل _ شمال دارفور وقررت المفوضية الوطنية فتح الطعون في العضوية الثلاثاء الرابع عشر

    متابعة القراءة على صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

    [ad_2]
    مصدر الخبر

  • شاهد بالفيديو.. فتاة أريترية من أصول تركية “تردم” الناشط السوداني فائز الطليح..تصفه بأقبح الصفات وتطالبه بحلق (الشنب) بعد جلوسه في “الحفرة”

    [ad_1]

    تصدر مقطع فيديو لفتاة أجنبية ظهرت من خلاله وهي تنتقد “تردم” المؤثر السوداني المعروف فائز الطليح قائمة الفيديوهات الأكثر تداولاً على منصات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

    وبحسب رصد ومتابعة محررة موقع النيلين فقد هاجمت الفتاة التركية من جهة أبيها وأريترية من جهة والدتها حسبما ذكرت الناشط المعروف وذلك في أعقاب ظهوره في مقطع فيديو أثار جدلاً واسعاً وهو يجلس على حفرة.

    كما طالبته بحلاقة “الشنب” الكبير الذي اشتهر به في بداياته وهو يرتشف “مديدة الحلبة” المشهورة في السودان.

    رندا الخفجي _ الخرطوم

    النيلين

    [ad_2]
    مصدر الخبر

  • محجوب الخليفة يكتب.. مهنة الشعب السوداني تشحيم السمك

    [ad_1]

    محجوب الخليفة
    ▪️ لا تندهشوا هي هكذا المهنة المزمنة للشعب السوداني فقط من بين كل شعوب اﻷرض وهي نفسها المهمة المستمرة والمفروضة علينا جميعا وأعني مهنة تشحيم السمك، وحتي تتضح الصورة ونفهم المقصود نقص هذه الحكاية الصغيرة التي حدثت وقائعها علي ضفاف نهر النيل عند قريتنا الصداقة بولاية الجزيرة منذ سنوات خلت.
    تقول القصة ان احد معلمي القرية اختار ان يمارس هواية جديدة في فترة اﻹجازة المدرسية بعد ان لاحظ ان بعضا من سكان القرية يمتهنون صيد السمك يوميا ويكسبون من تلك المهنة، جهز المعلم نفسه وسناراته وبذل جهدا مقدرا في تجهيز الطعم و تثبيته علي سناراته والدفع به الي النهر ، وكانت النتيجة المتكررة فشله في صيد اي سمكة ولو مرة واحدة ، بينما ظل كل من حوله من الصيادين يفوزون بصيد وفير رغم انهم لايبذلون جهدا كبيرا ولا يزودون سناراتهم وشباكهم بطعم مثل صاحبنا، واستمر الحال هكذا يعود صاحبنا بلاصيد بينما يرجع اﻵخرون بصيد وفير ،مما جعل صاحبنا يضمر قرارا حاسما وهو يتجه مع اصحابه صائدي السمك نحو النيل ، ثم يتابع فوز اﻵخرين بصيد اﻷسماك ليشرع بعدهم في سحب خيط سناراته لتكرر ذات النتيجة الفشل في صيد ولو سمكة واحدة ، عندها يجمع كل اشيائه ويعلن للجميع أنه لن يواصل معهم مهنة صيد السمك ، فحاولوا جميعا اقناعه ليواصل ولكن رده جاء حاسما ومضحكا في ذات الوقت ( والله ما ممكن اواصل انا في تشحيم السمك عشان تصيدوه انتو)
    ▪️ الشعب السوداني ومنذ عقود تشبه حاله حال ذاك المعلم الذي ظل يشحم السمك ويطعمه ليصطاده غيره ، وهم بلا أدني شك معروفون للشعب كما انهم يعرفون انفسهم انهم تجار السياسة والحروب والمضاربين بقوت الغلابة والمتحكمين في الخدمات الضرورية للناس.
    والسؤال الذي نوجهه اليك مباشرة :- هل انت ممن يشحمون السمك أم ممن يصطادونه بإستمرار ؟ وهل لديك الجرأة لﻹقلاع عن عادة تشحيم السمك
    ومحاولة إبتكار وسائل جديدة مفيدة لك ولوطنك؟؟
    نحن اﻵن في أشد الحاجة للخروج من دائرة تشحيم السمك هذه فهل نستفيد من تكرار الفشل مثلما استفاد معلمنا المذكور في القصة عليه رحمة الله لنعلن كشعب سوداني كريم امتناعنا واستقالتنا من المهنة المزمنة والمرهقة وهي مهنة تشحيم السمك.

    صحيفة التحرير

    [ad_2]
    مصدر الخبر

  • الحوار السوداني… المشاركون يخشون الفشل والمقاطعون يلوحون بجبهة ضد الانقلاب

    [ad_1]

    كشفت مجريات أولى جلسات الحوار المباشر الذي تقوده “الآلية الثلاثية” المشتركة بين الاتحاد الأفريقي ومنظمة دول شرق ووسط أفريقيا (إيغاد) والبعثة الأممية المتكاملة لدعم التحول الديمقراطي في السودان (يونيتامس)، مدى اتساع الهوة بين الفرقاء والأطراف المختلفة، وجاء موقف القوى الثورية الفاعلة المقاطع للحوار، أي تحالف “قوى الحرية والتغيير” (المجلس المركزي) و”لجان المقاومة” و”حزب الأمة” و”الشيوعي” ومنظمات أخرى، ليشكل منعطفاً جديداً استبعدت معه “الآلية” إمكانية نجاح الحوار في التوصل إلى اتفاق في غياب تلك القوى، صاحبة المصلحة في التحول الديمقراطي.

    تمسك ووعود

    وفي محاولة لإنقاذ جلسات الحوار المتبقية، التزمت “الآلية الثلاثية” بالتواصل مع المقاطعين بغرض إلحاقهم بالعملية السياسية التي ينتظر أن تستأنف جلساتها، الأحد المقبل 12 يونيو (حزيران)، ما قد يضع الآلية أمام خيارات تضطر فيها إلى تأجيل أو تعليق جلسات الحوار إلى حين، أو المضي فيه بمن حضر، على الرغم من تأكيدها عدم جدوى الحوار في ظل غياب تلك القوى الثورية الرئيسة المؤثرة.

    ووفاءً بالتزامها، عقدت “الآلية” بالفعل ظهر الخميس 9 يونيو (حزيران)، اجتماعاً عبر لجنة التواصل مع المجلس المركزي لـ”قوى الحرية والتغيير” بشأن موقفه المقاطع لجلسة الحوار، في محاولة للوصول إلى صيغة مشتركة تكفل موافقتهم على الانضمام إلى جلسات الحوار.

    وكشف المتحدث باسم “حزب المؤتمر السوداني”، نور الدين بابكر، لـ”اندبندنت عربية”، أن “المجلس المركزي للحرية والتغيير ما زال متمسكاً بموقفه الرافض والمقاطع لجلسات الحوار على النحو الذي تم به الترتيب لها”. وجدد بابكر، تمسكهم في المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، بالمطلوبات المضمنة بالمذكرة المكتوبة التي سبق وتسلمتها البعثة الأممية، وحملت تصوراً متكاملاً وشاملاً، مبيناً أنهم حددوا في الاجتماع بوضوح “شكل الفاعلين الذين يمكن أن تشملهم عملية الحوار، من بينهم حركات الكفاح المسلح، من منطلق إيماننا بالسلام وقوفنا ضد أي خطوة تعيد البلاد إلى الحرب مرة أخرى، من دون إغراق الحوار بعديد من القوى غير الفاعلة ثورياً، بل تعتبر جزءاً أصيلاً من النظام البائد”.

    وأوضح بابكر أن “الآلية وعدت بالنظر في المطلوبات التي طرحوها ووضع الحوار في المسار الصحيح الذي يجب أن يكون عليه، من خلال إعادة تصميم العملية مرة أخرى بمشاركة المجلس المركزي”، مشيراً إلى أن “الوعد شمل أيضاً العودة إلى الالتقاء مرة أخرى لاطلاعهم على التعديلات التي يجب أن يتفق عليها”.

    وشدد نور الدين على أن “الآلية الثلاثية ارتكبت أخطاء عدة ينبغي تصحيحها، باعتبار أنها غير محايدة تجاه التحول الديمقراطي بل داعمة له وفق تفويضها”، مطالباً بـ”ضرورة العمل على إنهاء الانقلاب، ثم النظر في تأسيس جديد للفترة الانتقالية مع مبدأ توسيع المشاركة، ولكن مع من يؤمن بالتحول الديمقراطي ولا علاقة له بالنظام البائد أو بإعادة إنتاجه”.

    اللجنة الوطنية

    وكان المجتمعون في جلسة الحوار الأولى أقروا تكوين لجنة من شخصيات وطنية مرموقة، للتواصل مع الأحزاب والكيانات المقاطعة للحوار والعمل على إقناعهم بالمشاركة في جلسات الحوار المقبلة، وصدرت مناشدات عدة من المكون العسكري وقيادات حزبية أخرى للمقاطعين للالتحاق بالحوار، لا سيما أن الوقت بات حرجاً بالنسبة إلى الظروف التي تمر بها البلاد.

    وأعلنت “الآلية الثلاثية” في بيان نشر في سلسلة تغريدات للمتحدث باسمها محمد بلعيش، أنها لن تتمكن من إيجاد حلول “في غياب فاعلين سياسيين حقيقيين من أصحاب المصلحة في التحول الديمقراطي”، في إشارة إلى غياب كل من قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي، ولجان المقاومة، وتجمع المهنيين وحزبي الأمة والشيوعي، وعدد من المنظمات والكيانات الثورية الفاعلة الأخرى.

    وجاء في البيان، أن “بعض القوى السياسية الأساسية تغيبت عن المشاركة في اجتماع، وعلى رأسها المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير وحزب الأمة والحزب الشيوعي السوداني، ومجموعة حقوق المرأة وتجمع المهنيين السودانيين ولجان المقاومة، وهي تمثل أصحاب مصلحة رئيسين في العملية السياسية من أجل الانتقال الديمقراطي في السودان، ولن تكون العملية مجدية من دون مشاركتهم”، مؤكداً “الاستمرار بالانخراط معهم لضمان مشاركتهم.”

    وأكد البيان أن مناقشات جادة تمت حول القواعد الإجرائية وشكل المحادثات بشأن القضايا الموضوعية وإنشاء هيئة وطنية من الشخصيات السودانية المرموقة للإشراف على المحادثات السياسية والعمل عن كثب مع الآلية الثلاثية لتيسير العملية.

    ولفت البيان إلى أن “مقترحات الآلية لهيكلة العملية السياسية أو تيسيرها أو إدارتها أو تنظيمها تبقى مجرد مساعدة تقنية يتم طرحها على أصحاب المصلحة السودانيين للاختيار من بينها أو تقديم مقترحات عملية أخرى حول كيفية إجراء هذه العملية”، مشيراً إلى أن “الدعامة الرئيسة لهذه المحادثات هي ضمان ملكية السودانيين للحلول وسبيل المضي ببلدهم قدماً إلى الأمام”.

    تطور استثنائي

    وفي تطور استثنائي لافت، التأم مساء الخميس 9 يونيو (حزيران) الحالي، لقاء غير رسمي بين وفد من “الحرية والتغيير- المجلس المركزي” والمكون العسكري بدعوة من مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية، مولي في، وسفير السعودية لدى السودان علي بن حسن جعفر.

    وكان المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير أعلن في تعميم صحافي، أنه سيطرح في اللقاء إجراءات إنهاء الانقلاب، وكل ما ترتب عليه من آثار وتسليم السلطة للمدنيين، إلى جانب التنفيذ الفوري لإجراءات تهيئة المناخ الديمقراطي جميعها من دون استثناء، فضلاً عن النقاش حول الكيفية التي ستكون عليها العملية السياسية شاملة، وإجراءات إنهاء الانقلاب.

    واعتبر مراقبون أن اللقاء في حد ذاته يمثل تطوراً إيجابياً كسر الجمود الطويل بين الطرفين، منذ انقلاب 25 أكتوبر (تشرين الأول) 2021، على الرغم من أنه لم يُحدث اختراقاً كبيراً أو يصل إلى نتائج وخلاصات واضحة بشأن تفكيك الأزمة المتجذرة.

    وأكدت مصادر في “قوى الحرية والتغيير” لـ”اندبندنت عربية”، أن اللقاء اتسم بالصراحة الشديدة. وأكد فيه الطرفان مبدأ الحوار لحل الأزمة وتم فيه تبادل رؤى وتصورات كل طرف للحلول التي تحفظ المصلحة العليا للبلاد، من دون التزام المجلس المركزي بالعودة إلى الحوار المباشر الذي بدأت جلساته الأربعاء (8 يونيو)، مشيرة إلى أن “اللقاء ليس بديلاً عن الآلية الثلاثية بقدر ما هو دفعاً لها، وأن المكتب التنفيذي سيواصل اجتماعاته مع لجنة التواصل التابعة للآلية بخصوص رؤيته وتصوره للحل”.

    أعلنت “الآلية الثلاثية” في بيان أنها لن تتمكن من إيجاد حلول “في غياب فاعلين سياسيين حقيقيين (اندبندنت عربية – حسن حامد)

    تجديد الرفض

    في غضون ذلك، جدد عادل خلف الله، القيادي بـ”الحرية والتغيير – المجلس المركزي”، تمسك التحالف بالمقاطعة وعدم المشاركة، معتبراً أن البديل الوحيد بالنسبة لهم هو الذهاب في اتجاه بلورة جبهة شعبية للديمقراطية والتغيير لإسقاط انقلاب 25 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

    على المنحى نفسه، وصف فؤاد عثمان، أمين العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر السوداني الجلسة الأولى للحوار بحيثياتها وحضورها بأنها كانت “أشبه بمنولوج سياسي بدا فيه المكون العسكري ومؤيدوه وكأنهم يحاورون ظلالاهم”.

    وأوضح عثمان أن “الانقلابيين ومن يقف معهم يريدون أن يفرغوا الحوار من مضمونه”، مشيراً إلى أن “قوى الحرية والتغيير سبق وأن أبانت رؤيتها وتصورها لماهية العملية السياسية. وأكدت بوضوح أنه لا بد أولاً من أن يعترف الانقلابيون بجرمهم في 25 أكتوبر، ووقف العنف المتصاعد تجاه المتظاهرين السلميين إلى جانب إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن “إغراق الحوار بالشكل الذي جاء عليه، جعله مشابهاً لما عرف بحوار الوثبة الذي دعا له المعزول البشير في عام 2015 وكان يحاور فيه مؤيديه”، مؤكداً أن “المجلس المركزي للحرية والتغيير سيتعاطى إيجاباً مع الآلية الثلاثية من أجل تغيير رؤيتها”.
    وأكد عثمان أن “تحالف الحرية والتغيير سيواصل في الوقت نفسه عمله الدؤوب لخلق جبهة واسعة لمناهضة الانقلاب”، لافتاً إلى أن “المجلس لن يلتحق بالحوار في أي من مراحله اللاحقة، إلا إذا تحققت المطلوبات والاشتراطات المضمنة في التصور الذي سلم مكتوباً للآلية الثلاثية”.

    من جانبه، أكد وجدي صالح، عضو المكتب التنفيذي للحرية والتغيير المجلس المركزي، أن سبب رفض تحالفهم المشاركة في الحوار هو كونه لم يتضمن إسقاط الانقلاب، فضلاً عن رفضهم مشاركة القوى المؤيدة للانقلاب، لذلك لن يعترف التحالف بمخرجات هذا الحوار، ولا يعتبر نفسه جزءاً من العملية السياسية الجارية حالياً.

    وكان المتحدثون خلال الجلسة الافتتاحية، أكدوا “أهمية الحوار خلال هذه المرحلة المهمة من تاريخ البلاد، وضرورة توحيد الجهود والرؤى والعمل الجاد للوصول لرؤية موحدة لإدارة الفترة الانتقالية”.
    وأوضح الفريق بحري، إبراهيم جابر إبراهيم، عضو مجلس السيادة، عضو اللجنة العسكرية الثلاثية في الحوار، في تصريح صحافي عقب الجلسة، أن الجميع أكد أهمية الحوار، وأن يكون وطنياً، بهدف التوصل إلى توافق حول آلية إدارة الفترة الانتقالية وتشكيل حكومة انتقالية وإكمال هياكل ومؤسسات الفترة الانتقالية، وصولاً إلى انتخابات حرة ونزيهة وحكومة مدنية كاملة.

    وناشد جابر، القوى السياسية جميعاً بضرورة المشاركة في الحوار وتغليب المصلحة الوطنية وتحكيم صوت الحكمة وإعلاء روح التسامح.

    أما الفريق أول محمد حمدان دقلو، نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، فدعا القوى السياسية الغائبة عن الحوار، إلى تغليب المصلحة العليا للبلاد والانخراط والمشاركة. وقال دقلو على حسابه الرسمي في “فيسبوك”، إن “هدف الحوار المباشر بين الأطراف السودانية هو التوصل إلى توافق وطني من أجل استكمال ما تبقى من الفترة الانتقالية”. وأشار نائب رئيس مجلس السيادة، إلى أنه “لا بديل للحوار إلا الحوار من أجل تحقيق توافق وطني يمهد الطريق إلى بناء مستقبل أفضل لبلادنا”.

    وأشاد دقلو “بجهود الآلية الثلاثية والدول الشقيقة والصديقة التي تدعم وتساند الشعب السوداني”، مؤكداً “دعم الآلية الثلاثية كمسهل للحوار المباشر”، محيياً في القوت ذاته “كل القوى الوطنية التي شاركت في الجلسة الأولى للحوار”.

    من ناحيتها، رحبت وزارة الخارجية السودانية، بالبيان الذي صدر عن المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة وأكد فيه دعم جهود التوصل إلى حل ديمقراطي وحض جميع الأطراف وأصحاب المصلحة في السودان على الانخراط في محادثات مباشرة، والمشاركة بحسن نية في عملية التفاوض ومواصلة العمل من أجل تهيئة بيئة مواتية لحوار بناء لصالح الشعب السودان.

    وكانت “الآلية الثلاثية” عقدت اجتماعاً تقنياً، الأربعاء 8 يونيو، لمناقشة تفاصيل التحضير، بما في ذلك الإجراءات وجدول الأعمال المحتمل للحوار السوداني- السوداني بغرض استعادة الانتقال الديمقراطي بقيادة مدنية.

    مخاوف المآلات الخطيرة

    وبدأت “الآلية الثلاثية” العمل في مارس (آذار) الماضي، وفي أول مرحلة كانت تتشاور مع الأطراف المختلفة عن العملية في سياق حوارات منفردة غير مباشرة.

    ومنذ أطاح قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الشراكة مع الحرية والتغيير وحل مؤسسات الفترة الانتقالية في 25 أكتوبر الماضي، يشهد السودان تدهوراً اقتصادياً بسبب توقف المساعدات الخارجية، واضطرابات أمنية وسياسية تجلت في استمرار المواكب المطالبة بعودة الحكم المدني واسترجاع مسيرة التحول الديمقراطي، ومحاسبة قتلة المتظاهرين، الذين قدرتهم “لجنة أطباء السودان المركزية” بنحو 100 قتيل برصاص الأجهزة، بينما جرح وتشوه جرح عشرات المتظاهرين السلميين الآخرين، ناهيك بعدم تحقيق العدالة لضحايا مجزرة اعتصام القيادة العامة الشهيرة.

    وتحركت مبادرات محلية وإقليمية ودولية، إزاء الضغوط الدولية والإقليمية والمحلية، وولدت مبادرة بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان، التي انضم إليها لاحقاً الاتحاد الأفريقي ومنظمة “إيغاد”، في ما بات يعرف بالآلية الثلاثية لتسهيل الحوار السوداني المباشر، من أجل حل الأزمة تفادياً للمآلات الخطيرة التي تهدد بتصدع وانهيار البلاد اقتصادياً وأمنياً وسياسياً.

    إندبندنت عربية

    [ad_2]
    مصدر الخبر

  • محكمة CAS تصعق الإتحاد السوداني لكرة القدم وتقبل وتؤيد بقرار نهائي الطعون المقدمة من مجلس المريخ المنتخب برئاسة سوداكال في القضايا الثلاثة (8371) و (8413) و(8488)

    [ad_1]

    يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
    قبولقراءة المزيد

    [ad_2]
    مصدر الخبر

  • الغاء قرار حل الاتحاد الرياضي السوداني لألعاب القوى

    [ad_1]

    أصدرت المحكمة العليا قراراً بإلغاء قرار وزير الشباب والرياضة السابق، القاضي بحل الاتحاد الرياضي السوداني لألعاب القوى ، وما ترتب عليه من آثار ومراكز قانونية .

    وكان وزير الشباب والرياضة السابق الدكتور يوسف آدم الذي قد أصدر قرارا وزاريا في أغسطس من العام الماضي بحل الاتحاد الرياضي السوداني لألعاب القوى ، بناء على توصية من المفوضية الرياضية لهيئات الشباب والرياضة.

    ورحب الأستاذ المعز عباس ، رئيس اتحاد ألعاب القوى في تصريح لسونا بالقرار ، وقال إنهم تسلموا قرار المحكمة اليوم ، وأن باب القضاء مفتوح للجميع ، مبينا ان الاتحاد سيمضي في مسيرته للدفع بألعاب القوى وإعادة السيرة الزاهية للمنشط الحيوي.

    صحيفة المشهدر السياسي

    [ad_2]
    مصدر الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى