السياسة السودانية

البرهان ينهي زيارة إلى يوغندا ويشكو الدعم السريع لموسفيني

بورتسودان 16 سبتمبر 2023 – أنهى رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، السبت، زيارة إلى يوغندا أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس يوري موسفيني أبلغه خلالها بحجم الدمار الذي أحدثته قوات الدعم السريع في المرافق الخدمية في سياق الحرب التي يشهدها السودان.

وتعد زيارة البرهان ليوغندا، هي المحطة السادسة له ضمن جولاته الخارجية التي ابتدرها خواتيم الشهر المنصرم، عقب مغادرته مقر القيادة العامة للجيش في العاصمة الخرطوم التي ظل موجودا فيها منذ بدء الحرب في 15 أبريل الماضي.

وتثير جولات البرهان الخارجية قلق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” الذي تحدث الخميس الفائت في رسالة موجهة للمجتمع الدولي والإقليمي ولقواته قائلا إن البرهان يفتقد للشرعية ولا يملك حق التحدث باسم الدولة، وأشار إلى أنه ليس هناك سلطة شرعية في السودان منذ إنقلاب 25 أكتوبر 2021.

وقال تعميم أصدره مجلس السيادة إن “البرهان أجرى مباحثات ثنائية مع نظيره اليوغندي تعلقت بمسار العلاقات الثنائية بين البلدين ودفع آفاق التعاون المشترك بين السودان ويوغندا خاصة وأن البلدين تربطهما علاقات متميزة ومصالح مشتركة”.

وأشار إلى أن الجانبين عقدا مباحثات مشتركة تناولت كافة أوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات وسبل تعزيزها بما يعود بالمنفعة لشعبي البلدين.

بدوره، قال وزير الخارجية المكلف علي الصادق في تصريحات صحفية إن زيارة البرهان ليوغندا تأتي في إطار جولته لدول الجوار التي يقلقها ما يحدث في السودان.

وذكر أن الرئيسين بحثا تطورات الاوضاع الأمنية والعسكرية بالخرطوم وبعض المناطق بدارفور وقال “تم توضيح حجم الدمار الذي تسببت فيه حركة التمرد والانتهاكات التي ارتكبتها ضد المرافق العامة وخاصة المشافي والوزارات ومؤسسات التعليم وضد المواطنين”.

وأوضح المسؤول السوداني أن موسفيني أكد دعمه الكامل لوحدة السودان وسيادته على اراضية وسلامة مؤسساته وخاصة القوات المسلحة واستقرار شعبه.

ومنذ ما يزيد عن الخمس أشهر يشهد السودان قتال مدمر بين الجيش وقوات الدعم السريع، تسبب في قتل أعداد كبيرة من المدنيين وتشريد ما يزيد عن أربعة ملايين نسمة داخليا وخارجيا.

وبرغم الضغوط التي تمارسها أطراف دولية وإقليمية على طرفي النزاع إلا أن الجانبين يصران على استمرار القتال على أمل تحقيق نصر كاسح.


المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى