السياسة السودانية

ماذا يعني تحريك حميدتي لقواته من الخرطوم لمدينة مروي دون إذن من القائد العام للقوات المسلحة

Mohmmed Sigeir يبدو أنك قد غادرت الصفحه بعد توضيحي لك في التعاليق الأخيره داخل صفحتك وهذا دأبي ألاحق الناس بالمنطق دائمآ لأضعهم أمام مايكتبون ومايقولون!! آخر منشور لك تحدثت فيه عن ضرورة إيقاف الحرب والقبول بالحوار !! وأنت تمثل أفكار ورؤى المؤتمر السوداني ومن الناشطين نشراً لمضمون كتاباتهم وبيناتٍهم فإعتبار أنك حزبي وليس مستقل وتحمل أيدلوجيا فكرية معينه حيرتنا نحن بني السودان !! فالمؤتمر السوداني لا هو إسلامي كالاحزاب الاسلاميه المعروفه ولا هو يساري ولا هو جزء من الناصري أو البعثي ولا هو سلفي ولا هو إلحادي أو فصيل من الإتحادي أو الأمه أقرب وصف له بأنه حزب ( نشاذ ) عن الأفكار والأُطُر التي يدور حولها فلك المجتمع السوداني أجمع ومع ذلك هو يتبنى العلمانيه ويرضى بكل شيء نعم بكل شيء لدرجة أننا أصبحنا لا نُشكك في قبوله بالمليشيا كأحد أدواته لتحقيق هدفه للوصول للسلطه فمشروع المؤتمر السوداني يقوم على مبدأ كيف أكون جزء من السلطه وفقط وليس لها روح برامجيه أو رساله مجتمعيه ولا أريد أن أصفه بأنه كالماء ( لا لون ولا طعم ولا رائحه ) خشية أن أظلم الماء في صفاتٍها الثلاثه!! ومع ذلك سأتنازل عن كل ذلك لأُنازٍلك بالحُجه والمنطق لا غير حول فكرتكم ومشروعكم لإيقاف الحرب !!

سأزعم أنني معك أريد إيقاف الحرب كما تزعم !!
ولكن قبل ذلك سأسأل عدة أسئله ماذا يعني لك تحريك حميدتي لقواته من الخرطوم لمدينة مروي دون إذن من القائد العام للقوات المسلحة وحميدتي في الأصل قائد للدعم السريع الذي يتبع لقيادة الجيش ؟

ماذا يعني لك تحريك قوات وتحشيدها من دارفور للخرطوم ونشرها داخل الخرطوم دون إذن من القياده العامه للجيش ؟ كل ذلك حدث قبل يوم الحرب بخمسه أيام حينها لم تخرج ولا طلقه ؟

إذا كنت أنت قائد للجيش فكيف ستتصرف مع فصيل يتحرك بآلياته ويحاصر مطار دون إذن منك فماذا تفعل ؟ هذة الحرب إنطلقت مابين الجيش والدعم السريع وفي نصفها إتضح لنا جميعآ أن الدعم السريع قد إستجلب مرتزقه من تشاد ومالي والنيجر وغرب افريقيا وعلمنا ذلك من خلال النشر والتوضيح فكيف نتحاور معهم في ظل غياب قائدهم الذي أتى بهم ؟ كيف اتحاور مع شخص يقاتل الآن داخل الخرطوم وهو ليس بسوداني الجنسيه ؟ هل انتم كحزب مؤتمر سوداني كنتم تدعمون خيارات التفاوض والقبول بالآخر ألم تمتنعوا وترفضوا قبول العديد من الفصائل السياسية بحجة أنهم نظام سابق بل انتم حددتم الأدوار للأحزاب السياسية التي قبٍلت بالاطاري وقسمتموها لدرجات من يحق له اختيار رئيس الوزراء ومن لايحق له ذلك من يحق له وضع دستور البرلمان ومن لايحق له ذلك من يحق له اختيار الوزراء ومن لايحق له ذلك ،، على هذا النهج الاقصائي كان حزب المؤتمر السوداني كأحد المؤثرين داخل مجموعه قحط يتوسد المنصات الاعلاميه ويتوعد ويهدد ويخون ويرفض ويقبل تحت حجة الإيمان بالميثاق الثوري !!

إذآ كنت ترى أن الحوار هو المخرج فالحقيقه تقول بأن ردع هذه المليشيا ومحاربتها سياسيا وعسكريا وتصنيفها مجموعه ارهابيه مرتزقه هو الحل ولكن للأسف حتى الآن لم يقدم المؤتمر السوداني دورة كحزب مدني تجاه شعبه دعك من جيش البلاد التي يمارس فيها السياسه هذاا الحزب فشل في إدانة ممارسات مليشيا الجنجويد بحُجة إستجلاب الديمقراطية ورفض ذلك وآثر الصمت والسكون بأن يقول للمليشيا لا للإغتصاب لا للسرقه لا للنهب لا للترويع والقتل !! لو أن قحط فعلت ذلك ثم نادت بإيقاف الحرب لوجدت احتراما لما تقوله !! مايقوم به المؤتمر السوداني هو خيانه وعماله وإرتزاق مواقف سياسيه فلا تكن تاجراً لها فلن يشتريها منك احد فالشعب مع الجيش السوداني قلب بقالب وكتف بكتف والخونه على حياد وصمت ينتظرون إنتصار المليشيا ضد الجيش السوداني وشعبه !!

تبيان توفيق الماحي أكد
تبيان توفيق


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى