السياسة السودانية

شكت من بطء إجراءات الصادر – شعبة مصدري الذهب : سيطرة الحكومة على التهريب سيغطي العجز في النقد الاجنبي

كشف الأمين العام لشعبة مصدري الذهب، عبد المولي القدال، عن استمرار تهريب 50% من الذهب المنتج بواسطة المعدنين التقليديين، من قبل “ضعفاء النفوس” بحسب وصفه، عازياً ذلك إلى سياسة وزارة المالية، والشركة السودانية للموارد المعدنية، تجاه المعدنين المتمثلة في فرض رسم قدره (400) جنيه على جرام الذهب المنتج.

وطالب القدال في تصريح لـ (الحراك) بتخفيض الرسوم لـ 20%، بجانب تحصيله عين من الحجر المنتج وليس نقداً، لوقف نزيف تهريب المعدن النفيس إلى دول الجوار عبر الحدود، بجانب ضمان وارد إنتاج الذهب لعمارة الذهب.

وشدد على اهمية وضع تشريع قانوني رادع لضرب المهربين بيد من حديد، وإلغاء أي ضربية جديدة على صادر الذهب.

وقال إن الحكومة إذا أحكمت قبضتها على منافذ التهريب بالمعابر والمطارات فإن صادر الذهب سيغطي العجز الحكومي في الإيرادات من النقد الاجنبي.

وكشف تقرير للشركة السودانية للعام الماضي عن إيرادات الذهب في العام الماضي بلغت 150.9 مليار جنيه نحو ( 253) مليون دولار وأشار إلى أن الإيرادات جاءت دون المستوى المستهدف البالغ 190 مليار جنيه.

في ذات السياق كشف القدال عن توقف صادر الذهب، عازياً ذلك بسبب ارتفاع سعر جرام الذهب محلياً وانخفاض أسعار البورصة العالمية، بجانب تراجع وارد الذهب من مناطق الإنتاج، بسبب عودة المعدنين من مواقع الإنتاج لصيام شهر رمضان مع ذويهم، ولفت إلى أن صادر الذهب ساهم بصورة كبيرة خلال العام الماضي، والربع الاول من العام 2023م في استقرار سعر الصرف بالسوق الموازي.

وشكا القدال من بطء وتعقيدات إجراءات صادر الذهب عبر المؤسسات الحكومية، وقال “إنهم يعانون معاناة لا يعلمها إلا الله” من بيروقراطية عملية الصادر عبر القنوات الرسمية، داعياً لتسهيلها من خلال توحيد النافذة الواحدة.

وقال إن الإجراءات الحكومية ظلت تشكل عقبة كؤود أمام انسياب حركة الصادر، فيما طالب ببعض آليات ومواعين جديدة للاستفادة من صادر الذهب في تحقيق العيش الكريم للشعب السوداني. في وقت كشف فيه عن تكبد بعض المصدرين خسائر بلغت 30% من حجم رؤوس أموالهم بسبب السياسات الحالية.

وأنتقد القدال تقرير الشركة السودانية للموارد المعدنية، بشأن تحقيق 40 طنا من الذهب في العام 2022م، وقال “قبل 6 سنوات كان السودان ينتج 20 طنا من الذهب بالوسائل التقليدية فقط، فما بالك الان مع تطوير أجهزة استكشاف الذهب للاسف الشديد مازالت الشركة السودانية تحدثنا عن رقم ضعيف عن إنتاج الذهب وفق تعبيره، وقال بحسب الإحصائيات الرسمية لوزارة المعادن فإن الذهب المنتج أكثر من الصادر، محملاً مسؤولية ذلك لوزارة المالية والشركة السودانية بسبب سياساتها.

وكشف تقرير حكومي عن أن إنتاج السودان من الذهب تجاوز الـ 40 طنا في العام 2022. وأضاف إنتاج الذهب بلغ 41.8 طنا في العام ٢٠٢٢ وأشار إلى أن91% من مساحة السودان غير مستغلة في التعدين .

وطالب القدال بحماية المعدنين التقليديين من السقوط بالآبار من خلال تكوينهم في جمعيات تعاونية.

والاسبوع الماضي كشف تقرير الشركة السودانية للموارد المعدنية، عن مصرع 190 منقبا عن الذهب وإصابة 112 آخرين خلال العام 2022م. وقال إن العام 2022 شهد مصرع نحو 190معدنا يعملون في التعدين التقليدي، وأضاف لا يوجد بين ضحايا التعدين من يعمل في مصانع احدى الشركات.
كشف الأمين العام لشعبة مصدري الذهب، عبد المولي القدال، عن استمرار تهريب 50% من الذهب المنتج بواسطة المعدنين التقليديين، من قبل “ضعفاء النفوس” بحسب وصفه، عازياً ذلك إلى سياسة وزارة المالية، والشركة السودانية للموارد المعدنية، تجاه المعدنين المتمثلة في فرض رسم قدره (400) جنيه على جرام الذهب المنتج.

وطالب القدال في تصريح لـ (الحراك) بتخفيض الرسوم لـ 20%، بجانب تحصيله عين من الحجر المنتج وليس نقداً، لوقف نزيف تهريب المعدن النفيس إلى دول الجوار عبر الحدود، بجانب ضمان وارد إنتاج الذهب لعمارة الذهب.

وشدد على اهمية وضع تشريع قانوني رادع لضرب المهربين بيد من حديد، وإلغاء أي ضربية جديدة على صادر الذهب.

وقال إن الحكومة إذا أحكمت قبضتها على منافذ التهريب بالمعابر والمطارات فإن صادر الذهب سيغطي العجز الحكومي في الإيرادات من النقد الاجنبي.

وكشف تقرير للشركة السودانية للعام الماضي عن إيرادات الذهب في العام الماضي بلغت 150.9 مليار جنيه نحو ( 253) مليون دولار وأشار إلى أن الإيرادات جاءت دون المستوى المستهدف البالغ 190 مليار جنيه.

في ذات السياق كشف القدال عن توقف صادر الذهب، عازياً ذلك بسبب ارتفاع سعر جرام الذهب محلياً وانخفاض أسعار البورصة العالمية، بجانب تراجع وارد الذهب من مناطق الإنتاج، بسبب عودة المعدنين من مواقع الإنتاج لصيام شهر رمضان مع ذويهم، ولفت إلى أن صادر الذهب ساهم بصورة كبيرة خلال العام الماضي، والربع الاول من العام 2023م في استقرار سعر الصرف بالسوق الموازي.

وشكا القدال من بطء وتعقيدات إجراءات صادر الذهب عبر المؤسسات الحكومية، وقال “إنهم يعانون معاناة لا يعلمها إلا الله” من بيروقراطية عملية الصادر عبر القنوات الرسمية، داعياً لتسهيلها من خلال توحيد النافذة الواحدة.

وقال إن الإجراءات الحكومية ظلت تشكل عقبة كؤود أمام انسياب حركة الصادر، فيما طالب ببعض آليات ومواعين جديدة للاستفادة من صادر الذهب في تحقيق العيش الكريم للشعب السوداني. في وقت كشف فيه عن تكبد بعض المصدرين خسائر بلغت 30% من حجم رؤوس أموالهم بسبب السياسات الحالية.

وأنتقد القدال تقرير الشركة السودانية للموارد المعدنية، بشأن تحقيق 40 طنا من الذهب في العام 2022م، وقال “قبل 6 سنوات كان السودان ينتج 20 طنا من الذهب بالوسائل التقليدية فقط، فما بالك الان مع تطوير أجهزة استكشاف الذهب للاسف الشديد مازالت الشركة السودانية تحدثنا عن رقم ضعيف عن إنتاج الذهب وفق تعبيره، وقال بحسب الإحصائيات الرسمية لوزارة المعادن فإن الذهب المنتج أكثر من الصادر، محملاً مسؤولية ذلك لوزارة المالية والشركة السودانية بسبب سياساتها.

وكشف تقرير حكومي عن أن إنتاج السودان من الذهب تجاوز الـ 40 طنا في العام 2022. وأضاف إنتاج الذهب بلغ 41.8 طنا في العام ٢٠٢٢ وأشار إلى أن91% من مساحة السودان غير مستغلة في التعدين .

وطالب القدال بحماية المعدنين التقليديين من السقوط بالآبار من خلال تكوينهم في جمعيات تعاونية.

والاسبوع الماضي كشف تقرير الشركة السودانية للموارد المعدنية، عن مصرع 190 منقبا عن الذهب وإصابة 112 آخرين خلال العام 2022م. وقال إن العام 2022 شهد مصرع نحو 190معدنا يعملون في التعدين التقليدي، وأضاف لا يوجد بين ضحايا التعدين من يعمل في مصانع احدى الشركات.

الخرطوم: أحمد قسم السيد
صحيفة الحراك السياسي


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى