السياسة السودانية

الحرية والتغيير: توقيع الاتفاق النهائي في موعده المقرر من دون تأجيل

الخرطوم 31 مارس 2023 – شدد الناطق الرسمي باسم تحالف الحرية والتغيير، رئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي، ياسر عرمان، على أن توقيع الاتفاق السياسي النهائي قائم في موعده المحدد مسبقاً، نافياً حدوث تعديل على الجداول المنشورة، أو تقدم أيٍّ من أطراف العملية السياسية بطلب لتأجيل الموعد المقرر  له يوم غدٍ السبت.

وأعلن المتحدث باسم العملية السياسية، خالد عمر يوسف، في وقتٍ سابق، مصفوفة زمنية لمراحل الاتفاق، تتضمن توقيع الاتفاق النهائي في فاتحة أبريل، وصولاً إلى تشكيل الحكومة في الحادي عشر من ذات الشهر.

وقال عرمان في مقابلة مع قناة العربية الحدث، رصدها (سودان تربيون)، الجمعة، إن العملية السياسية وصلت مرحلة اللاعودة، وسيجري توقيع الاتفاق النهائي في موعده المضروب.

ومؤخراً، سرت أنباء عن تأجيل في جداول العملية السياسية النهائية الجارية بين القادة العسكريين وقوى الانتقال، جراء عدم التوافق على بعض القضايا وفي مقدمتها ملف الإصلاح الأمني والعسكري.

وفي الصدد نوه عرمان إلى أنّ عملية التأجيل تتطلب اجتماع كافة الأطراف، مشدداً على أنه في تحقق الفرضية، فإن الاجتماع والتوافق على قرار التأجيل، سيتم خلال فترة زمنية “محدودة ولن يكون أمراً مفتوحاً”.

وبشأن القضايا التي لا تزال في طاولة النقاش، أشار إلى إن حلها يحتاج إلى إرادة سياسية، وقطع بعدم ترحيل أيٍّ منها لما بعد مرحلة التوقيع.

وتغيب قادة القوات المسلحة عن خاتمة أعمال ورشة الإصلاح الأمني والعسكري، جراء تباينات بين قادة الجيش وقوات الدعم السريع.

ورصد عرمان نقاط الخلاف بين الجيش وقوات الدعم السريع في: القيادة والسيطرة ومواقيت الدمج.

وكشف عن تواصلهم مع قادة الطرفين للتوصل إلى حلول عبر التراضي، قائلاً بوجود رغبة لدى كليهما لايجاد حلول سلمية بمنأى عن المواجهة.

وأزاح الستار عن انخراط الأطراف المدنية والعسكرية في مفاوضات بشأن موعد إتمام عملية الدمج.

وفي منحى غير بعيد، حذّر عرمان من محاولات أنصار نظام الرئيس المعزول البشير، وتحالف الكتلة الديمقراطية لإجهاض الاتفاق النهائي.

واعتبر موقف حركتيِّ جيش تحرير السودان، بقيادة مني أركو مناوي، والعدل والمساواة، بزعامة جبريل إبراهيم، وهما مكونان رئيسان لائتلاف الكتلة الديمقراطية الرافض للاتفاق الإطاري، بأنه “مناهض للحلول السياسية”.

ويهدد قادة الكتلة الديمقراطية، بمناهضة الحكومة المزمعة، وبدأوا ذلك بإطلاق حملة تعبئة شملت العاصمة الولايات.


المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى