السياسة السودانية

كلب بايدن يربك “أمن” البيت الأبيض – النيلين

أصدقاء بايدن من الكلاب تحمله فاتورة الأعراض الجانبية لتربية حيوانات بالبيت الأبيض هناك حيث يمكن أن تنقض الكلاب على موظف أو حتى زائر.
“كوماندر”، كلب الرئيس جو بايدن يعض عميلا آخر في جهاز الخدمة السرية بالبيت الأبيض في حادثة تعد الـ11 للكلب البالغ من العمر عامين.
حوادث متكررة تشي بأن إخضاع الكلب في وقت سابق لمعسكر تدريبي لم يثمر النتائج المرجوة، ليعود “كوماندر” إلى البيت الأبيض مسكونا بنفس السلوك الذي أربك أمن المقر الرئاسي سابقا.
وفي بيان، قال المتحدث باسم جهاز الخدمة السرية أنتوني جوجليلمي، إنه “في حوالي الساعة الثامنة من مساء الإثنين، تعرض ضابط من الخدمة السرية للعض من قبل الكلب، وعولج الضابط من قبل الطاقم الطبي”.
وأضاف جوجليلمي أن الضابط المصاب تحدث مع مدير الخدمة السرية كيمبرلي شيتل، الثلاثاء، وهو في حالة جيدة.

11 حادثة
لا يعتبر هذا الهجوم الأول لـ”كوماندر”، فكلب الرئيس جو بايدن متورط فيما لا يقل عن 11 حادثة عض بالبيت الأبيض وفي ديلاوير، ما يوسع نطاق ورطة الرئيس من كلابه.
وبسبب حوادث مماثلة لكوماندر أو “ميجور”، اضطر بايدن لوضع كلابه في معسكر تدريبي، وخاصة إثر حادثة عض جرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حين تم نقل ضابط إلى المستشفى.
وقبل شهر، قال مسؤولون بالبيت الأبيض إن عائلة بايدن ستطبق بروتوكولات تدريب وتقييد جديدة للحيوانات الأليفة في أعقاب الحوادث.
وفي حين أن عملاء الخدمة السرية ليسوا مسؤولين عن التعامل مع الحيوانات الأليفة، فإنهم قد يكونون على اتصال متكرر بالحيوانات.

مشكلة سلامة
العميل السابق في الخدمة السرية جوناثان واكرو، قال للإعلام أمريكي إن “هذا ليس من عمل الخدمة السرية، هذه مشكلة تتعلق بالسلامة في مكان العمل”.
وأضاف: “هناك شيء فريد هنا حيث إنه مقر إقامة رئيس الولايات المتحدة، لكنه أيضا مكان عمل لمئات وآلاف الأشخاص، ولا يمكنك جلب خطر إلى مكان العمل، وهذا ما يحدث أساسا مع هذا الكلب”.
وتابع: “في إحدى المرات، يمكنك القول إنه حادث، لكن الآن بعد وقوع حوادث متعددة، إنها مشكلة خطيرة”، ووصف واكرو ذلك بأنه “خطر كبير” على العملاء في مقر البيت الأبيض.
وقال: “أنا متأكد من أن عائلة بايدن تحب الكلب، لكنه يشكل خطرا كبيرا على أولئك الذين يدعمونها”.
حوادث وانتقادات ومخاوف بشأن السلامة قد تدفع بايدن للتخلي نهائيا عن فكرة جلب كلاب للبيت الأبيض أو المقار الحكومية، لكنه من الصعب أن يتخلى عن كلابه، وفق ما يؤكد مقربون منه.
فبايدن الذي يطبق على ما يبدو مقولة الرئيس الأمريكي الأسبق هاري ترومان: إذا أردت صديقا في واشنطن فاقتنِ كلبا، لن يكون مستعدا بأي حال من الأحوال للتخلي عن أصدقائه خصوصا في العاصمة.

العين الاخبارية


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى