السياسة السودانية

ناشط يتهم قوات الدعم السريع باعتقاله وإخضاعه للتعذيب بزعم تبعيته للجيش

الخرطوم 4 سبتمبر 2023 – اتهم ناشط طوعي، الاثنين، قوات الدعم السريع باعتقاله من منزله بضاحية الحلفايا شمالي الخرطوم وإخضاعه لتعذيب قاسٍ بزعم عمله مع استخبارات الجيش السوداني وإرسال إحداثيات للطيران الحربي.

ومنذ بدء الحرب في 15 أبريل الماضي، لاحقت قوات الدعم السريع اتهامات باعتقال أعداد كبيرة من المدنيين بزريعة تعاونهم او عملهم مع الأجهزة الأمنية والعسكرية واحتجزتهم في مقار اقامتها بمدن الخرطوم الثلاث، وتعرض بعض المعتقلين للتعذيب وتوفي بعضهم جراء التعذيب.

وقال عبد الرحمن فارون وهو ناشط في مبادرة “احياها” الخيرية ومنظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية لـ “سودان تربيون”، إن “قوة تتبع لقوات الدعم السريع مكونة من 24 عنصرا كانوا على متن 4 سيارات عسكرية، داهموا منزله في ضاحية الحلفايا شمالي الخرطوم بحري، ونقلوه لمركز احتجاز تابع للقوات في نفس المنطقة”.

وأوضح أن القوة التي اعتقلته اتهمته بالتعاون مع الاستخبارات العسكرية ورفع احداثيات للطيران الحربي. وتابع “تم تفتيش منزلي لحظة الاعتقال ولم يجدوا ما يثبت انتمائي للاستخبارات أو لأي قوات نظامية أخرى. تم أخذ هاتفي وجهاز اللابتوب الخاص بي”.

وكشف عن نقله لمكتب تابع للقوات في الحلفايا حيث اخضع لتحقيق واستجواب، ونوه إلى أن القوات طلبت منه تحديد أماكن تواجد قوات العمل الخاص التابعة للجيش في مدينة الخرطوم بحري، وزاد “عندما لم يجدوا إجابة أصدر قائد القوة أمرا بتعذيبي، وتم ضربي بعنف شديد لمدة ساعتين وتقييدي بالسلاسل الحديدية، وبعدها تم نقلي لمقر الاعتقال برفقة عدد من المدنيين وتم حجزنا في ظروف قاسية ونقص في الغذاء قبل أن يأمر احد قادتهم بإطلاق سراحي ونقلي لمنزلي”.

في سياق آخر كشف عبد الرحمن عن رؤيته لعدد كبير من رعايا دولة جنوب السودان استنفرتهم قوات الدعم السريع للقتال في صفوفها في الخرطوم بحري، قائلا “شاهدت بعيني مستنفرين من جنوب السودان في المعتقل يعملون مع قوات الدعم السريع ولديهم حكمدار يسمى جيمس”.

ودخلت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي بدأت في الخرطوم وتمددت لتشمل مناطق واسعة في دارفور وكردفان شهرها الخامس، ومع اشتداد حدة المواجهات بين القوتين تكثف أطراف دولية وإقليمية من ضغوطها على طرفي النزاع المسلح من أجل حملهما على وقف القتال والعودة لطاولة المفاوضات.


المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى