السياسة السودانية

هل يلاحظ الناس أن الآن ننظر إلى الخراب وكل منا يده فوق خده

[ad_1]

وتد ٤
والوتد يبلغ أن يربطنا الحديث عنه في الوتد
…و الوتد آخر ما فيه هو
مشروع تفكيك الجيش …
مشروع تفكيك جهاز الأمن
مشروع تفكيك الدولة …
مشوع تفكيك …. مشروع تفكيك …مشروع تفكيك
المشاريع هذه من يصنعها يعرف أن المواطن يستطيع إعادة تركيبهاو بالتالي حماية الدولة
والمعرفة بالحقيقة هذه تنتج المشروع الأعظم
المعرفةًهذه تنتج الآن تفكيك المواطن …
فالمواطن الآن يجري تحويله إلى شيء يتخبط بين الجوع و الخوف …
بحيث لا يرفع رأساً لإصلاح
و بحيث يقبل كل خراب … و بمنطق ( يا روح ما بعدك روحً ) و كل أحد يجري منفرداً
والمشهد من يوجزه / مثل ناجي مصطفى أمس /يقود عيون كل أحد إلى حقيقة أنه
:: هل يلاحظ الناس أن الآن ننظر إلى الخراب وكل منا يده فوق خده ….. عاجزاً عن فعل شيء
و الملاحظة هذه تسود المواقع الآن
و تسود إلى درجة أنك حين تسأل نفسك الآن عما عندك تصاب بالفزع الكاسر
(٢)
تصاب بالعجز … لأنك الآن في الوتد …
الوتد الذي نموزجه هو قحت أمس
ف …. قحت من هنا ترفض كل حوار أمس الأول
و قحت من هناك في اليوم ذاته تبعث وفداً للحوار مع ثلاث جهات ( الأمريكية ….والجيش و اللجنة الدولية)
و قحت تجمع بين ( نعم و لا ) في اللحظة زاتها
قحت في بيانها تقبل الحوار و في خطاب القبول تقدِّم شروطها بتسليم الدولة لها و إلا فلا حوار
و قحت حتى مع الحوار تشترط إبعاد الإسلاميين و تجريد الجيش …
و قحت ما تريده من هذا هو
: إن سلَّم الجميع لقحت و جلسوا بأيدي مرفوعة و إنفردت قحت بالحكم فإن ما تريده قحت هو …
حكومة ….
تقابلها معارضة بقوة الإسلاميين و الجيش ….
و حكومة معارضتها الإسلاميين و الجيش هي حكومة لن تستطيع أن تتحرك خطوة….
مما يعني الوتد ….
الوتد الذي يجعل الدولة تتوقف تماماً….. التوقف الذي هو هو الوتد…
الوتدالذي تريده قحت
………………
عندها مرحلةً تفكيك الجيش …. مرحلة تفكيك الإقتصاد …مرحلة تفكيك كل المرافق … خدمة و طباً و أسواقاً و إقتصاداً و …وو المرحلة التي تكتمل بإيقاف سبيل الإصلاح ذاته
حتى من يمكن أن يصنع الإصلاح يضربونه
المخطط هو هذا
و كل شيء يكاد أن يقول إن المرحلة هذه /مرحلة تفكيك المواطن /تقطع شوطاً بعيداً…
…….
و الناس /من يعرف إبن خلدون و من لا يعرفه /كلهم يقرأ الآن وصف إبن خلدون للدولة التي تنهار و كيف تبدو
إبن خلدون يصف إزدحام كل أنواع البشر في الشوارع و المجتمع و المنجمون الدعارة الخطف غلاء الأسعار الخوف الفساد
أل …أل …
لكن إبن خلدون لم يخطر له أن إنهيار الدولة يمكن أن ينتج حاكماً كلما إزداد أعداؤه خراباً كلما إقترب منهم أكثر
و البرهان أمس يقوم بتعيين المراجع الجديد
و الذي تقول المواقع إنه /إنها /شيوعية ….
و أن مؤهلاتها هي ….
و أن و أن …
يبدو أن تفكيك المواطن يتخطاه الآن تفكيك المسؤولين و لا نستطيع أن نحكي قصة الرجل الذي يسأله القاضي لماذا….
و حتى الحكاية هذه لن نكملها ….خراب حتى في النفوس.
( والفقرة الساخطة الأخيرة نريد بها ما تريد قحت قيادة الناس إليه
و نكاد نسكت …. فالخداع هو السلاح الأعظم الآن ..
لكن … الحقيقة الكاملة التي هي كل شيء
أن كل ما يجري هو غطاء فوقه غطاء
غطاء لحقيقة أن قحت وافقت منذ منتصف رمضان على شروط الجيش للحوار ….
و أنها تبحث عن (مخرج ).. (بفتح الراء) و عن ( مُخرِج ) بكسر الراء للمسرحية
و التفاصيل غداً….
قلنا نسكت و خشينا أن ننشق )

إسحق أحمد فضل الله
#أخر_الليل
السبت/١١/يونيو/٢٠٢٢

[ad_2]
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى