السياسة السودانية

من غبائه دخل عليّ برسالة قائلاً (أبوي) قلت له (نعم) قال لي أنا عايز فلوس

من طرائف الهكرز، سيطر أحدهم على حساب ابني اليوم، ودخل على عدة حسابات من أصدقائه وأبناء عماته يطلبهم فلوس!.

ومن غبائه دخل عليّ برسالة قائلاً (أبوي) قلت له (نعم) قال لي أنا عايز فلوس، قلت له تمام، عايز كم؟ قال ٣٠ ألف، في الوقت الذي ابني بجواري!.

قلت له تمام أرسل حسابك ويرسل بالفعل رقم حساب 😅، وبعدها استطاعت والدته بحمد الله أن تسيطر في ظرف دقائق على الحساب.
الشاهد في الحادثة اخوتي الكرام أن لاتستجيبوا لأي طلب مالي لشخص على الماسنجر خاصة إن كان من معارفك أو أصدقائك إلا بعد الاتصال به هاتفياً للتأكد.
معظم طلبات الفلوس عبر الماسنجر قد تكون من هكرز سيطر على حساب صديقك أو قريبك دون أن تعلم، مطلوب التروّي والتحري بلا اندفاع، كما يُحبذ تأمين الحساب عبر المصادقة الثنائية وربط دخولك بالهاتف.

محمد الطاهر العيسابي


مصدر الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى