السياسة السودانية

ما يفوق ال500 ألف طالب وطالبة يجلسون لامتحانات الشهادة السودانية الثانوية

[ad_1]

أكملت وزارة التربية والتعليم الاتحادية، استعداداتها لانطلاقة إمتحانات الشهادة الثانوية للعام الدراسي (2021-2022م) السبت المقبل والتي يجلس لها 536.614 طالباً وطالبة موزعين على 4252 مركزا،ً منها 18 مركزاً بخارج البلاد فيما فرغت من ترحيل طرود الامتحانات لكل المراكز.

وأكد الوزير المكلف محمود الحوري وصول الامتحانات إلى وجهتها بالمراكز داخل وخارج السودان. وأشاد بقيادة الدولة وبالقوات المسلحة لقيامها بنقل وترحيل الامتحانات عبر الطائرات والنقل البري لجميع الولايات اعتباراً من 30 مايو المنصرم وحتى اليوم 8 يونيو الجاري.

كما ثمن جهود قوات الشرطة والقوات النظامية الأخرى في عملية استلام وتأمين الامتحانات مطمئنًا الطلاب الممتحنين وأولياء أمورهم بعزمهم على أن تسير الامتحانات بصورة مثلى وفق ما هو مخطط لها، منوهاً إلى أن الوزارة تولي الامتحانات أهمية قصوى حفاظا على مستقبل أبنائها الطلاب.

من جهته كشف مدير إدارة الامتحانات بالإدارة العامة للتقويم والقياس والامتحانات عماد أحمد عبد القادر أن عدد الطلاب الجالسين للامتحانات من المساق الأكاديمي بلغ (514) ألفاً و(346) طالبًا و طالبة من جملة العدد الكلي، والصناعي (6315) طالبًا وطالبة، والتجاري (3195) طالبًا وطالبة، والنسوي (509)، والزراعي (176)، والأهلي (3851)، والقراءات (101) بينما بلغ طلاب المساق الحرفي (8100) طالبًا.

وأضاف إن هناك مركزين للطوارئ بولاية الخرطوم ومركزا للأجانب (مصريين ) .
وقال عبدالقادر إن القوات المسلحة نقلت عبر الطيران لولايات وسط وغرب وشرق دارفور وجنوب كردفان أما بقية الولايات فتم النقل لها برًا عبر القوات المسلحة، مشيداً بدورها الوطني في امتحانات الشهادة التي تعتبر شأنًا قوميًا وأمنًيا.

وعقدت اللجنة الفنية للامتحانات الأربعاء اجتماعها برئاسة الحوري ضم ممثلين للقوات المسلحة والشرطة والمباحث والأجهزة الأمنية وجميع أعضاء اللجنة من الوزارة والجهات الرسمية المختصة بتأمين الامتحانات.

كما انعقدت بوزارة الداخلية عدة اجتماعات الأيام الماضية للجنة العليا لتأمين الامتحانات برئاسة وزير الداخلية المكلف الفريق أول عنان حامد رئيس اللجنة العليا ، والرئيس المناوب الحوري وأعضاء اللجنة لمناقشة آخر الاستعدادات اللوجستية والفنية والإدارية.

الخرطوم 9-6-2022م (سونا)

[ad_2]
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى