السياسة السودانية

“كايرو بايك”.. الدراجات وسيلة مواصلات رئيسية في القاهرة

[ad_1]

في ظل سعي مصر لتقليل الانبعاثات الناجمة عن احتراق الوقود وتخفيف ازدحام المواصلات لا سيما في القاهرة، باتت فكرة “النقل التشاركي” ملائمة لهذا التوجه.

وفي هذا السياق انتهت السلطات من مشروع “كايرو بايك”، الذي يهدف إلى التوسع في استخدام الدراجات الهوائية كوسيلة مواصلات رئيسية، تخفف الاختناقات المرورية وتحافظ على البيئة، وهو مشروع تشترك فيه محافظة القاهرة مع جهات عدة.

ونظام مشاركة الدراجات يقوم على وضعها في محطات بمناطق مختلفة من المدينة، بحيث يتمكن السكان من استئجارها لفترة ثم تركها في محطة أخرى للمستخدم التالي، وهكذا.

وتم الانتهاء من تجهيز الدراجات وتصميم المحطات التي تعمل بالطاقة الشمسية وتؤمنها كاميرات مراقبة، في مشروع يدار بتطبيق على الهاتف الذكي مقابل رسوم رمزية.

ويقول محمد سامي مدير ومؤسس “غو بايك”، وهي إحدى الجهات المشاركة في “كايرو بايك”، إن المشروع “هو الأول من نوعه في مصر، وجاء نتيجة جهود سنين ومراحل من الدراسة واختيار الأماكن بالتعاون مع جهات عدة، أبرزها محافظة القاهرة ومكتب الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، ومعهد سياسة النقل والتنمية، ومنظمة دروسو السويسرية كجهة ممولة”.

وأضاف سامي في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “كايرو بايك” نظام “يتمكن من خلاله أي شخص من استقلال الدراجة من محطة إلى أخرى عن طريق تطبيق ذكي يطلق قريبا، وسيكون متاحا على هواتف أيفون وأندرويد، ويتم ذلك من خلال رسوم رمزية بهدف تشجيع الشباب على استخدام الدراجات ونشر الفكرة على نطاق أوسع، وسيعمل المشروع بنظام بطاقات مسبقة الدفع”.

وأضاف سامي، وهو أيضا مدير مشروع “سكتك خضراء” الذي يهدف إلى توفير أماكن لركن الدراجات في الأماكن العامة: “المشروع يشمل 45 محطة مقسمة على مرحلتين، الأولى يتم الدفع خلالها بـ250 دراجة، ثم مثلها في المرحلة الثانية”.

وأشار إلى أنه “توزع المحطات في مناطق وسط القاهرة، وستكون مراقبة بالكاميرات للحد من السرقة والتلف والفقد في الدراجات، ورغم أن 500 دراجة عدد محدود فإننا في المرحلة التجريبية، ومن خلال البيانات والمعلومات التي سنحصل عليها بعد التشغيل التجريبي ستجرى تحسينات في المراحل اللاحقة”.

وأردف: “المشروع لا يهدف لخدمة منطقة واحدة في القاهرة فقط بل مناطق متفرقة، وسيكون ذلك بناء على ما سيتم في المراحل الأولى منه مع الدراسات في مناطق أخرى داخل العاصمة، على أمل أن يعمم على مستوى مصر طالما توفر الدعم والرعاة، إضافة إلى أن توجه الدولة لدعم هذا المجال يضمن استمراره”.

وأوضح سامي أن “الهدف من هذا المشروع نشر ثقافة الدراجات واستخدامها كوسيلة نقل مستدامة، والحد من استخدام السيارات في الأماكن المزدحمة، وتقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن احتراق الوقود، لا سيما أن مصر ستنظم قريبا مؤتمرا دوليا للمناخ، وهو ما يعزز جهود الدولة في الارتقاء بالبنية التحتية فضلا عن تحسين البيئة”.

وتابع: “نستهدف مستقبلا تحويل بعض الشوارع إلى شوارع بلا سيارات تعمل بالوقود، بحيث يكون المرور فيها للدراجات أو المركبات الكهربائية فقط”.

سكاي نيوز

[ad_2]
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى