الرياضة العالمية

قائد شرطة باريس يقر بـ”الفشل” ويعتذر لاستخدام الغاز المسيل للدموع

[ad_1]

نشرت في:

للمرة الأولى منذ مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، التي جرت في 28 مايو/أيار على ملعب “ستاد دو فرانس” بضواحي باريس والتي تخللتها مشاهد فرضى عارمة تسببت بإرجاء المواجهة 36 دقيقة، أقر قائد شرطة باريس ديدييه لالمون الخميس أمام البرلمان بـ”فشل” العمليات الأمنية للحدث، واعتذر لاستخدام الغاز المسيل للدموع في وجه الجماهير أثناء محاولتهم دخول الملعب.

“من الواضح أنه فشَل”! بعد نحو خمسة عشر يوما على نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين ريال مدريد وليفربول الذي احتضنه ملعب “ستاد دو فرانس” بسان دوني في الضواحي الشمالية لمدينة باريس، أقر قائد شرطة باريس ديدييه لالمون الخميس خلال جلسة استماع أمام لجنة بمجلس الشيوخ الفرنسي للتحقيق في الإخفاق الأمني الذي وقع خلال المباراة، بـ”فشل” العمليات الأمنية للحدث الرياضي البارز الذي شابته مشاهد فوضى عارمة.

وقال ديدييه لالمون: “لقد كان فشلا لأن الناس تم دفعهم ومهاجمتهم. إنه فشل لأن صورة البلاد قُوّضت”، واعتذر لاستخدام الغاز المسيل للدموع في وجه الجماهير أثناء محاولتهم دخول الملعب. وقد عانى مشجعو الفريق الإنكليزي للدخول إلى الملعب لحضور المباراة بسبب ما عزته السلطات الفرنسية بادئ الأمر إلى وجود “نحو 30 إلى 40 ألف مشجع من دون تذاكر أو بتذاكر مزورة”.

للمزيد- وزيرة الرياضة تحمّل المشجعين البريطانيين مسؤولية أحداث الشغب في نهائي أبطال أوروبا

وقد تسببت الفوضى التي عمت محيط “استاد دو فرانس” بتأخر المواجهة النهائية بـ 36 دقيقة، وفاز ريال مدريد بالكأس 1-صفر. كما أن الشرطة الفرنسية لجأت لاستخدام الغاز المسيل للدموع لأجل إبعاد ما سماه البعض “المشاغبين الإنكليز” عن مداخل الملعب الذي استضاف الحدث القاري للمرة الثالثة منذ تدشينه في مطلع 1998، وذلك بعد عام 2000 (فوز ريال مدريد على فلنسية 3-صفر) و2006 (فوز برشلونة على أرسنال 2-1).

وبرر قائد شرطة باريس استخدام القوة بقوله: “كنا في حاجة إلى دفع الناس للعودة إلى الخلف. طلبنا من الناس الابتعاد، ثم استخدمنا الغاز المسيل للدموع… إنها الطريقة الوحيدة التي نعرفها لإبعاد الحشود، باستثناء الهراوات الكهربائية”.

للمزيد- رئيس نادي ليفربول يطالب باعتذار من وزيرة الرياضة الفرنسية

لكنه اعترف باحتمال ارتكابه خطأ عندما ذكر أن نحو 40 ألفا من مشجعي ليفربول حاولوا دخول المباراة النهائية بتذاكر مزيفة. وتابع قائلا: “ربما أخطأت في الرقم الذي أعطيته” لوزير الداخلية جيرالد دارمانان. مضيفا: “من وجهة نظر عملية لا يتغير الأمر سواء كان عدد المشجعين نحو 40 أو 30 أو 20 ألفا”.

وكان دارمانان قد أفاد غداة المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا عن “وجود ما بين 30 ألفا و40 ألف مشجع إنكليزي في استاد دو فرانس دون تذاكر أو مزودين تذاكر مزورة”، إلا أن الاتحادين الفرنسي والأوروبي قدرا “عدد التذاكر المزورة التي تم مسحها” بـ”2800″.

لكن وزير الداخلية الفرنسي، الذي أثار غضب السياسيين والإعلاميين في إنكلترا وإسبانيا، فضلا عن جماهير ريال مدريد وليفربول، استدرك الموقف في 1 يونيو/حزيران في مجلس الشيوخ، حيث قدم اعتذاراته عن التنظيم الكارثي للمباراة. وقال يومها: “من الواضح أن الأمور كان يمكن أن تكون أفضل تنظيما” مبديا أسفه لـ”تجاوزات غير مقبولة في بعض الأحيان”.

 

علاوة مزياني

[ad_2]
المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى