الرياضة العالمية

فوز نهضة بركان بلقب كأس السوبر الأفريقية لأول مرة في تاريخه إثر فوزه على الوداد 2-صفر


نشرت في:

فاز نادي نهضة بركان المغربي السبت في الرباط بلقب كأس السوبر الأفريقية ولأول مرة في تاريخه إثر فوزه على الوداد البيضاوي بنتيجة 2-صفر، من تسجيل الشرقي البحري في الدقيقة 32 وسفيان المودن في الدقيقة 71. وهذا اللقب السادس في تاريخ الأندية المغربية بالمسابقة بعدما توج الرجاء مرتين (2000 و2019) ومرة لكل من الوداد (2018) والمغرب الفاسي (2010) والفتح الرباطي (2011).

أحرز نادي نهضة بركان المغربي كأس السوبر الأفريقية في نسختها الثلاثين، ولأول مرة في تاريخه، إثر فوزه السبت على مواطنه العريق الوداد البيضاوي 2-صفر على ملعب “الأمير مولاي عبد الله” في العاصمة الرباط.

وبات نهضة بركان خامس فريق مغربي يدون اسمه في السجلات الذهبية للمسابقة، كذلك هو اللقب السادس في تاريخ الأندية المغربية بعدما توّج الرجاء مرتين (2000 و2019) ومرة لكل من الوداد (2018) والمغرب الفاسي (2010) والفتح الرباطي (2011).

وهذا اللقب الأول على المستوى القاري في مسيرة المدرب الجزائري المخضرم عبد الحق بنشيخة، مانحا النهضة لقبه القاري الثالث بعد كأس الاتحاد الافريقي مرتين (2020 و2022).

اعتمد  بنشيخة على مفاتيح الفريق الأساسية المتوجة بلقبي كأس الاتحاد الافريقي وكأس العرش مع المدرب السابق الكونغولي الديمقراطي فلوران إيبينغي، ولا سيما الحارس المتألق حمزة الحمياني والشرقي البحري والمدافع البوركيني إيسوفا دايو والمهاجم الكونغولي الديمقراطي تشادراك لوكومب.

بالمقابل، دفع الوداد ثمن رحيل عدد من نجومه الذين قادوه إلى اللقب القاري قبل نحو ثلاثة أشهر، ولا سيما المدافعين أشرف داري المنتقل إلى بريست الفرنسي فضلا عن غياب أمين فرحان حيث اضطر المدرب الحسين عموتة، الذي حل بدلا من وليد الركراكي المنتقل للإشراف على منتخب “أسود الأطلس”، إلى الدفع بالظهير الدولي يحيى عطية الله في وسط الدفاع إلى جانب أمين أبو الفتح، كما افتقد الفريق الى رأس الحربة الصريح بعد انتقال الهداف الكونغولي غي مبينزا الذي رحل صوب الطائي السعودي، في حين لم يقدم المهاجم الجديد السنغالي جونيور سامبو المستوى المنتظر منه.

وكان الوداد قد توج بلقب الدوري إلى جانب التربع على العرش القاري على حساب الأهلي المصري. وأحرز فريق مدينة الليمون لقبه الثالث ها العام بعد كأس العرش واللقب القاري.

وانحصر اللعب أولا في وسط الملعب، إذ يعرف كل فريق عن الآخر الكثير وبالتالي كان التحفظ سيد الموقف، وافتتح “البراكنة التسجيل عندما استغل الشرقي البحري سوء تغطية دفاع الوداد ليحول الكرة برأسه إلى شباك التكناوتي إثر عرضية من حمزة الموسوي (32).

وحرم الحارس البركاني حمزة الحمياني الوداد من إدراك التعادل بتصديه المميز لتسديدة يحيى جبران القريبة (37). وتألق مجددا أمام رأسية أرسين زولا من الكونغو الديمقراطة (56)، وبعدها دفع مدرب الوداد الحسين عموتة بالجناح محمد أوناجم العائد من فترة احترافية مع الزمالك المصري بدلا من أووك والظهير الجزائري حسين بن عيّادة بدلا من أيوب العملود لتنشيط الجهة اليمنى.

وتصدى التكناوتي لرأسية جديدة من البحري (67). وانتقل التألق مجددا إلى الحمياني الذي تصدى لتسديدة الحسوني البعيدة (68)، وإثر المرتدة احتسب الحكم الجزائري مصطفى غربال ركلة جزاء لنهضة بركان إثر خطأ من أمين أبو الفتح على الكونغولي الديمقراطي تشادراك لوكومب، انبرى لها سفيان المودن وسجلها في شباك فريقه السابق (71). وأشرك عموتة زهير المترجي أملا في تدارك النتيجة في ثلث الساعة الأخيرة، واحتسب غربال ركلة جزاء للوداد بداعي خطأ من موسوي على أوناجم وسط اعتراض عارم من لاعبي الفريق البرتقالي وتراجع الحكم الجزائري عن قراره بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد “في آيه آر” (74).

وألغى الحكم ركلة جزاء ثانية بعد لجوء إلى تقنية “في ايه آر” وهذه المرة للفريق البركاني (88).

 

فرانس24/ أ ف ب


المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى