السياسة السودانية

العيكورة يكتب: (فولكر) وغنمايتنا نفس الحركات !

[ad_1]

صبري محمد علي (العيكورة)

كانت لدينا (غنماية) في البيت تشاركنا الحوش والماء والكسرة الناشفة و (الغنماية) هي المعزة تطلق على انثى الغنم واظنها منسوبة (سودانياً) لقبيلتها فجاءت كلمة غنماية ! جمع شنو؟ جات من وين ؟ موجودة في قواميس اللغة العربية واللا ما موجودة ؟ والله ده ما موضوعنا . موضوعنا يا عب باسط

المهم ان هذه (المعزة) كانت متمردة بدرجة (تغيظك) مزعجة لا تكاد تبتعد كثيراً عن باب المطبخ او المخزن تنهرها تصرخ فيها ولاااا بتهببو ليك . تتحين الفرص للانقضاض على جوال الدقيق باحدث تقانة وهي (السفسفة ميثود) وطبعاً المطحون ساااهل يمكنها من ابتلاع اكبر كمية في اقصر مدة زمنية !

(وبرضو تقول لي السياسيين اتعلموا السف من وين)؟ .

كانت هذه المعزة لا تستجيب لاي (تك) او ضربة وهي تؤدي هذه المهمة الفدائية .

ذات يوم نصحت احدى عماتنا امي (رحمة الله عليها) بان الغنماية يمكن تأديبها ببساطة !

اهااا كيفن الكلام ده ؟

قالت لها العمة الخبيرة الاممية في شؤون الغنم ودرء كوارث الدقيق .

ان تأتي بالسيدة المعزة و(بشوال) الدقيق معاً وتمسكها من اضيناتها وتضربها كفوف (زيين) ثم تسحب رأسها سحباً نحو الشوال ففي هذه الحالة ستفهم الهدف ولن تعاود (السف) مرة اخرى !

هذه كانت الوصفة الناجعة بحسب (عمتنا) الخبيرة !

لكن الحصل شنو يا عب باسط (المحروسة غنمايتنا) اكلت ليك الكفوف (زي) الما حصل شي وتوووش على شوال الدقيق ! و خمشتو ليك زي الترتيب .

هذه الواقعة تذكرتها الخميس الماضي وانا اتابع السيد فولكر وهو يعمل ذات (الحركة) ! قول لي كيف ؟

السيد فولكر ابن الحاج بيرتس يادوووب طالع من مظاهرة تطالب برحيله وانهاء مهمته وماخد ليهو علقة اسفيرية كاااربة ويادوووب مجلس الامن لم يلملم اوراق التمديد له لعام اخر ولسه محذرنه من تجاوز صلاحياته . و لسه الكفوف ما بردن و ياااا ما حذروه من شوال الدقيق !

تقوووم انت يالفالح تدعو اسر الشهداء (نسأل الله ان يتقبلهم) وشايل ليك شموع لوقفة تضامن امام مقر الامم المتحدة او بداخله لا اعلم ؟ وترجع تااني (للتحشر) فيما لا يعنيك؟

يا(سيدنا) الشيخ فولكر الشهداء وهم ابناؤنا والقضية وهي قضية وطنية بحتة واهل السودان هم اولى بحلها وهم الاحرص على وصولها الى نهاياتها (انتا) دخلك شنو في الموضوع ده ياخ ما قالوا ليك مهمتك واحد اتنين تلاتة؟ الموديك علي شوال الدقيق تاني شنو؟

علمنا ديننا الاسلامي الحنيف ان لا نترحم على امواتنا بالزهور والشموع بل بالدعاء وختم القرآن والصدقة عنهم .

وهنا احيي اسرة الشهيد عبد السلام كشة التي ذكرت بعض المواقع انها رفضت الدعوة موضحة في بيان منسوب لها ان الاحتفال بذكرى الشهداء لا يخدم قضية العدالة والقصاص .

نأتي لموضوع فولكر وحكاية (غنمايتنا) اظن ان فولكر (الفي راسو في راسو) وسيظل يرازي حول (المخزن) ما لم يجد واحد (مالي قاشو) يقعدو في علبو .

فطالما ان (الكفوف) لم تأتِ بنتيجة فحق للسودان ان يطرده واللا اقول ليك (ياخ بلاش طرده)

فليطلب السودان من الامم المتحدة استبداله بآخر وما اكثر الدلائل الدامغة التي تفضح وتدين تجاوزات الرجل

(حلو الكلام)؟

والحكومة تديها (صنننة كده) شهر شهرين مثلاً .

(و الله) يا مولانا غيروه كان بها فمن سيأتي بعده سيكون مؤدباً بعد ان يكون رأى (جر الواسوق في اخوه) .

(لا والله) الامم المتحدة عملت نايمة طوااالي يلجأ البرهان لشوال البركاوي

(يا حليل البشير ما كان بحوجنا للكلام ده كله) .

هو ود هدية داك كان بوصوه ياخي ؟

قبل ما انسى :—-

عدم خروج فولكر هذه المرة للتضامن مع اسر الشهداء او زيارتهم في منازلهم كما كان يفعل سابقاً

يؤكد انه لو زدنا العيار شوية و(كفتنا الغنماية) مظبوووط ما حا تسف الدقيق تاني

فاهمني يا اسطي؟

صحيفة الانتباهة

[ad_2]
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى